• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بروفايل

«العائد للأضواء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 25 أكتوبر 2016

محمد حامد (دبي)

نجح سمير نصري لاعب مان سيتي المعار لصفوف فريق إشبيلية الإسباني في العودة إلى مستواه السابق من جديد، وأصبح واحداً من أكثر العناصر المؤثرة في أداء ونتائج الفريق الأندلسي، حيث سجل 3 أهداف في 7 مباريات، من بينها ثنائية في الليجا، فضلاً عن استمراره في ممارسة مهام مركزه بصناعة الأهداف، وإهداء التمريرات السحرية للمهاجمين.

نصري البالغ 29 عاماً يملك قدرات كبيرة، إلا أن الإصابات وعدم الالتزام في بعض مسيرته الكروية كان لهما تأثير كبير في عرقلته وتأخر انطلاقته كثيراً، سواء على مستوى الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب الفرنسي.

نصري بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية مارسيليا قبل أن يتجاوز التاسعة، وهو من أصول جزائرية مما جعل البعض يشبهونه بالأسطورة زين الدين زيدان، وصعد نصري للفريق الأول بمارسيليا قبل أن يتجاوز 17 عاماً ليواصل رحلة التألق، بفضل قدراته المهارية ورؤيته الخاصة ليصبح واحداً من أفضل العناصر الواعدة في أوروبا في هذا الوقت.

وكعادته نجح آرسين فينجر بخبراته في اكتشاف المواهب الشابة أن يخطف نصري، ليواصل رحلة التألق مع فريق المدفعجية، ويحصل على لقب لاعب الشهر في البريميرليج أكثر من مرة، وسجل نصري 15 هدفاً في موسم 2010 - 2011 مع آرسنال، وحصل في عام 2010 على لقب أفضل لاعب فرنسي متفوقاً على الكثير من نجوم الكرة الفرنسية، ثم كان قرار الرحيل إلى صفوف مان سيتي موسم 2011 - 2012 ليحصل مع «البلو مون» على لقب الدوري.

وفي موسم 2013 - 2014 قدم نصري واحداً من أفضل مواسمه، وسجل مع سيتي 11 هدفاً على الرغم من أنه ليس مهاجماً صريحاً، وحصل مع رفاقه على لقب الدوري للمرة الثانية في غضون 3 سنوات، وفيما بعد بدأت رحلة التراجع في مستوى النجم الفرنسي.

نصري المتألق في صفوف إشبيلية، والذي يشارك بقوة في احتلال الفريق للمركز الثاني في الليجا، يطمح إلى العودة من جديد إلى أفضل مستوياته، لكي يثبت أحقيته بمكان في تشكيلة فريق بيب جوارديولا في المواسم المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا