• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»:

أخطار الأزمات الاقتصادية والاجتماعية تهدد العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن التحديات التي تواجه دول العالم في الآونة الأخيرة لم تعد مقصورة على تنامي وانتشار خطر التطرف والإرهاب والصراعات الأهلية والنزاعات المسلحة في بعض المناطق، وإنما امتدت لتشمل الاضطرابات الناتجة عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة هنا وهناك، وما يرتبط بها من تزايد معدلات البطالة والفقر والهجرة غير الشرعية التي لا يمكن تجاهل آثارها السلبية في الأمن والسلم الدوليين.

وقالت النشرة، في افتتاحيتها تحت عنوان «التعاون في مواجهة التحديات العالمية»، إن التقرير الأخير الذي صدر حديثاً عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية سلط الضوء على جانب من هذه التحديات من أهمها تزايد الفجوة المتنامية بين الأغنياء والفقراء حول العالم، إذ إن أغنى 10 % من سكان دول المنظمة، حسب التقرير، يحصلون على أكثر من تسعة أضعاف ما يحصل عليه أفقر 10 % منهم، وهو معيار شديد الوضوح على التفاوت الكبير في توزيع الدخول بين الأغنياء والفقراء في هذه الدول، الأمر الذي تترتب عليه تداعيات سلبية عليها وعلى العالم أجمع. إضافة إلى التفاوت الكبير في توزيع الدخول في الدول الفقيرة والأزمات المعيشية التي تدفع إلى الهجرة إلى الدول الغنية يتضح مدى ما تمثله هذه المشكلة من تهديد للأمن العالمي بمفهومه الشامل.

وأوضحت النشرة، التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية، أنه في السياق ذاته أيضا لا يمكن إغفال ما تمثله الأوضاع المالية غير المستقرة في بعض الدول المتقدمة الآن باعتبارها عامل تهديد آخر للاستقرار العالمي، فما تعيشه منطقة اليورو من مشكلات مالية على سبيل المثال، يدفع بعض الدول إلى حدود الإفلاس، إذ أن اقتصاداتها لم تعد قادرة على تحمل أعباء المديونية الثقيلة، كما هي الحال في اليونان.

وأشارت النشرة إلى أن هذه النوعية من الأزمات تنتج عنها تداعيات سلبية عدة كارتفاع معدلات البطالة، ومن ثم وقوع الشباب فريسة للجماعات المتطرفة والإرهابية، ولعل ما تظهره البيانات المتواترة من حين إلى آخر بشأن ارتفاع عدد الشباب الأوروبيين المنتمين إلى تنظيم «داعش» هو خير دليل على ذلك.

وأكدت النشرة أن التحديات التي يواجهها العالم اليوم أصبحت من التعقيد والتشابك بحيث لا تستطيع دولة مهما بلغت قدراتها وإمكاناتها التعامل معها بمفردها، وهنا تتضح ضرورة العمل على تعزيز التعاون الدولي لمواجهتها واحتواء تداعياتها المستقبلية، وفي الوقت ذاته البحث عن معالجات غير تقليدية للأزمات والمشكلات المعاصرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا