• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أوَّل جراحة عظام مواطنةاختيار منظمة «سبمودا» لها سفيرة نوايا حسنة ضاعف مسؤولياتهاحضور فاعل

موزة الكعبي: آلام أمي حددت مساري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

هناء الحماديأبوظبي (الاتحاد)

هناء الحمادي (أبوظبي)

الدكتورة موزة الكعبي، أول جراحة عظام في الدولة، نموذج مشرف لابنة الإمارات التي أثبتت كفاءة عالية في المحافل العالمية، لها رحلة طويلة في طلب العلم، حيث قضت نحو 11 عاماً في الخارج لدراسة الطب، منها 6 سنوات في الصين و5 في بريطانيا، تغلبت خلالها على صعوبات الغربة وحواجز اللغة والثقافة بفضل جهودها الدؤوبة، وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم ماجستير تخصصي في طب العظام من الصين، وسبق هذه المرحلة دراستها اللغة الإنجليزية في إنجلترا، والثانوية في جلاسكو باسكتلندا.

طموح علمي

تقول الكعبي: «رغم تعلقي الشديد بأبي وأمي فإن طموحي العلمي شجعني على السفر للدراسة واكتساب الخبرات، ورغم أن الغربة زادت من معارفي ومهاراتي إلا أنها غيرت نمط حياتي تماماً، وأصبحت اعتمد على نفسي في كل شيء، ومن أبرز فوائدها أنها علمتني الصبر الذي اعتبره أحد الصفات الفريدة التي تقود أي شخص إلى النجاح».

وتضيف: «أهم ما تعلمته في الصين التي يتميز شعبها بأنه صاحب ثقافات متعددة، احترامهم لقيمة الوقت والعمل وتكريس ثقافة الجد والاجتهاد»، مشيرة إلى أنها واجهت صعوبات في التعامل مع الشعب الصيني بسبب حاجز اللغة، لكنها تعلمتها في فترة قصيرة، ما سهل عليها التعاطي مع شرائح المجتمع بكل سهولة.

العقل قبل العضلاتعن سبب اختيارها لتخصص جراحة العظام، تشير الكعبي إلى أنها مرت على عديد من التخصصات، لكن لاحظت ميلها لهذا التخصص، وكانت المحطة الفارقة في حياتها العملية، أثناء عملها طبيبة امتياز، حيث وجدت نفسها تمتلك مهارات في الجراحة أهلتها للتخصص في جراحة العظام، وقد كان زملاؤها يضحكون من دهشتهم، عندما تخبرهم بما اختارت، ويقولون إن التخصص يحتاج إلى جسم كبير وعضلات وهم يرونها فتاة ضعيفة البنية، حينها كان جوابها أنها ستثبت أن هذا المجال لا يحتاج، دوماً إلى عضلات، بل إلى عقل وشجاعة وجرأة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا