• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

هل تنتهي إمبراطورية «فيسبوك» قريباً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

يحيى أبو سالم (دبي)

لم يكن يعلم مارك زوكربيرغ، مؤسس ومالك أكبر منصة تواصل اجتماعي بالمفهوم الحديث على مستوى العالم، أنه وبعد حوالي 12 عاماً من إطلاق «فيسبوك»، سيتعرض للمساءلة القانونية، وسيطلب للاستجواب أمام مجلس الشيوخ والكونجرس الأميركي، وذلك في القضية الأكبر التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، والتي اتهمت بها الشركة الأميركية التي تمتلك ما يصل إلى 2.2 مليار مستخدم نشط حول العالم، بانتهاك خصوصيتهم، واستخدام بياناتهم الخاصة بشكل غير رسمي، ومن دون موافقة مسبقة منهم.

وبرغم أن الكثير من مستخدمي منصة «فيسبوك» قد يمر مرور الكرام على مثل هذه الأخبار، وقد لا يكترث مشرفو المجموعات في ذات المنصة، على كل ما تناقلته وسائل الإعلام عن هذا الموضوع الذي يشكل تهديداً صريحاً وانتهاكاً واضحاً لخصوصية المستخدمين، وبياناتهم ومعلوماتهم وموادهم الرقمية الشخصية، إلا أنه بات اليوم واقعاً لا يمكن تجاهله أو التقليل من خطره.

وبغض النظر إذا ما كنت من بين من تأثروا بهذه الأخبار، وانتبهوا إلى ما ينشرونه في منصات التواصل الاجتماعي خصوصاً «فيسبوك»، واتخذوا الاحتياطات والإجراءات اللازمة للحفاظ على خصوصيتهم وموادهم الخاصة، أو من بين الأشخاص الذين لم يكترثوا لمثل هذه الأخبار، ولم يعيروها أي اهتمام، ولم تؤثر على ما ينشرونه على هذه المنصات.

وفي كلتا الحالتين، وما دمت تتعامل مع مثل هذه المنصات الاجتماعية التفاعلية، فاعلم بأنك لست بمنأى عن أي اختراق لخصوصيتك، وبمجرد إنشاء الحساب وموافقتك على وثيقة «الشروط»، فاعلم أن أي صورة أو فيديو أو مادة، تقوم بنشرها على «فيسبوك»، لا مجال لإلغائها أو التراجع عن نشرها، لأنك في اللحظة التي تنوي إلغاء هذه المادة الرقمية من حسابك، يكون غيرك الكثير قد أعاد نشرها في حسابه، وحتى لو لم يعد غيرك نشرها، فأعلم أنها مخزنة ومحفوظة في أحد «سيرفرات» المنصة التي تستخدمها، وفي الغالب ستبقى لمدة لا يمكن لأحد أن يعلمها، ويمكن ببحث بسيط على «جوجل» الوصول لهذه المادة، بغض النظر عن نوعيتها.

الإعلانات هي السر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا