• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لقاء إعلامي لإعلان تفاصيل النسخ الثلاث

«ماراثون زايد» يدشن تحضيرات فعاليات 2016 غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت التحضيرات مجدداً من أجل الاستعداد لماراثون زايد الخيري، الذي تقام دوراته بشكل سنوي في كل من أبوظبي والقاهرة ونيويورك، حيث تقوم اللجنة العليا المنظمة برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي بأول خطوة غداً من خلال عقد لقاء إعلامي حاشد مع ممثلي وسائل الإعلام للإعلان عن تفاصيل النسخ الجديدة الثلاث، من حيث الهدف الخيري لكل منها والمواعيد والتحضيرات، ولتدشين الحملة التسويقية للماراثون في 2016، ويبدأ المؤتمر الخامسة مساء في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.

وكان الماراثون قد انطلق للمرة الأولى 2005 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث كان الميلاد بنسخة نيويورك، التي يذهب ريعها لمؤسسة «هيلثي كيدني» المعنية بعلاج الحالات المستعصية لمرضى الكلى، بينما انطلقت نسختا القاهرة وأبوظبي معاً قبل عامين، وتم تخصيص ريع الأولى لمرضى السرطان من الأطفال، والثانية لمرضى الكلى.

ومع الوصول إلى الدورة الـ12 للسباق في حديقة سنترال بارك، تأكدت نجاحات كثيرة على مستوى العائدات الخيرية والتنظيم والترويج والدعاية، عوضاً عن النجاح الفني الذي ارتبط بعدد المشاركين الذي تجاوز في الدورات الخمس الأخيرة 20 ألف مشارك، على الرغم من أن السقف الرسمي لسباقات الحديقة 13 ألفاً فقط، كما أن الرقم القياسي لمسافة السباق (10 آلاف كم) مسجل باسم نسخة الإمارات.

وبمناسبة بدء التحضير لدورات 2016، أعرب الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة عن سعادته بما تحقق عبر الدورات الماضية، واستهل حديثه برفع آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي السباق وصاحب فكرته، وقال: «لولا دعم وتوجيهات سموه ما تحقق كل هذا النجاح».

وأكد أن الهاجس الدائم للجنة المنظمة من عام إلى آخر هو الإضافة إلى النجاح الذي تحقق من خلال زوايا وأبعاد جديدة، بوساطة الفعاليات المصاحبة وخيام الضيافة التي يتم فيها الترويج للدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا