• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الجلسة الخامسة تقدم نماذج رائعة

«المرأة في السباقات»..لكل فارسة قصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

وارسو (الاتحاد)

كشفت الجلسة الخامسة في المؤتمر العالمي للخيول العربية الأصيلة التي عقدت أمس الأول تحت عنوان «المرأة في السباقات»، قصص نجاحات مميزة وكثيرة للمتحدثات اللواتي قدمن نماذج رائعة للعمل والمثابرة من أجل الوصول إلى الهدف من خلال خوضهن تحديات كبيرة كل في مجالها، مما يشير إلى أن المرأة تسجل النجاحات مثل الرجل في كل المجالات.

وعقدت الجلسة لتناقش فرص المرأة في المشاركة في السباقات نسبة للأعداد القليلة التي سجلت حضورها في الميادين، وهل هناك قبول للمرأة مقابل الرجل، وضرورة تفعيل دور المرأة في مجال الرياضة، وتحسين المستوى الرياضي لها من خلال التدريبات، وفتح المجال أمامها لإثبات دورها في مجال الرياضة أيضاً، كما أثبتت نفسها في المجالات الأخرى، رغم أن النسب بين الجنسين في مجال الرياضة غير متساوية في كافة أنحاء العالم.

ودار النقاش حول ثمة حاجة ماسة إلى الحد من تهميش النساء في مجال الرياضة وإلى ضرورة زيادة مشاركتها في البرامج الرياضية، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لها والارتقاء برياضة المرأة التي أثبتت إرادة قوية لا تنكسر وبإمكانها خوض التحدي في أي مجال لتلعب دورها الريادي في المجتمع.

أدارت الجلسة فيكتوريا شو من أستراليا، وشاركت في النقاش لارا صوايا المدير التنفيذي لمهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان العالمي للخيول العربية الأصيلة، رئيسة الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل، رئيسة السباقات النسائية والفرسان المتدربين في الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية، والمصورة الأسترالية نادين فرمبتون، المدربة كارين فان دي بوس من هولندا، ودينس كولت من أميركا، وايزيتا سليماني من كرواتيا، ولولوة العوضي من البحرين، ودينيس هيرست من أميركا. وتحدثت لارا صوايا عن تجربتها مع مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وقالت «الدورة الأولى للمهرجان - كأس زايد الأول- نظمت عام 2009 في أوروبا لتعريف الجمهور الأوروبي بالخيول العربية الأصيلة، وتضمنت سلسلة سباقات على «كأس زايد الأول» بالتزامن مع فعاليات مرور 100 عام على رحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن خليفة «الأول»، حيث خصصت السباقات للخيول الناشئة في سن 3 سنوات، والخيول الأكبر سناً للتنافس فيما بينها لتجهيزها وإعدادها للسباقات الأكبر والأقوى في المستقبل، وقدم من خلال المهرجان وللمرة الأولى 4 سباقات لنخبة من أفضل الخيول العربية الأصيلة، وقد لقي المهرجان نجاحاً كبيراً وأصداء إعلامية إيجابية واسعة». وأضافت «أقيمت الدورة الثانية للمهرجان على كأس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وشكل الموسم الثاني للمهرجان أهمية كبيرة لكونه يحمل اسماً عزيزاً على شعب الإمارات والعالم أجمع، إذ إن تنظيم السباقات على كأس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لها خصوصيتها وأهميتها لدى الجميع، وتقديراً لهذه الأهمية شارك في رعاية المهرجان عدد من الشركات الخاصة والجهات الحكومية في الدولة، مشيرة إلى أن المهرجان تضمن بطولتي العالم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للسيدات، والفرسان المتدربين، والمؤتمرات العالمية لخيول السباق، وكأس مهرجان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للقدرة، وكأس سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفرق السيدات للقدرة، وكأس الوثبة ستد».

وأكدت صوايا أن المهرجان يهدف إلى تحقيق رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة لمواصلة الجهود الكبيرة التي بذلها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في إطار صون التراث والتقاليد، والاهتمام بالرياضات التراثية وفي مقدمتها رياضة الفروسية، وتعريف شعوب العالم والمهتمين بأهمية الخيول العربية الأصيلة، وعراقة التراث الإماراتي والحفاظ على أهم السلالات الأصيلة للخيول العربية في الجزيرة العربية وإعلاء شأن الخيل العربي في العالم والترويج له تشجيع أبناء الإمارات على تربية واقتناء الخيول العربية الأصيلة «توليد الإمارات» التي باتت لها قاعدة كبيرة بعد أن تمكنت من تحقيق انتصارات باهرة على الخيول المستوردة. وتحدثت صوايا عن مراحل المهرجان، ابتداءً من جائزة «دارلي» في الولايات المتحدة الأميركية، وجائزة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجائزة الشيخ زايد، وذكرت أن المهرجان بدأ بـ 10 سباقات في عام 2010 ووصل الآن ألى 106 سباقات، بينها سباقات الوثبة ستد، وهي 61 سباقا، وقالت «التطور الكبير للمهرجان جعل من أبوظبي عاصمة الخيل العربية الأصيلة في العالم، مشيرة إلى تخصيص 1.2 مليون يورو لكأس زايد في أبوظبي ضمن الدعم اللا محدود الذي يقدمه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» للمهرجان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا