• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعيداً عن دراستها في كليات التقنية

اليازية المنصوري تتعرف على أسرار الأمومة بتربية الحيوانات الأليفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي) - اعتبر الخبراء ممارسة الهوايات حصناً حصيناً للأطفال والمراهقين والمراهقات والشبان والشابات أيضاً، كما اعتبروا ذلك سبباً لتنمية القدرات الفكرية والعقلية، وتعلية مهارات الفرد، نتيجة تراكم المعارف التي يحصلها من خلال ممارسة هواية معينة، ولعل ذلك ما يميز اليازية المنصوري التي تترجم شغفها بتربية الحيوانات الأليفة والأحياء البحرية وتركز على القطط، بل تعتبر نفسها تمارس أمومتها من خلال هذه الحيوانات، وقالت إنها أصبحت تعرف الكثير عنها من خلال معايشتها يومياً، بحيث تعرف متى تغضب، ومتى تفرح، والتي تتمتع منها بشخصية مرحة، والمدللة، والشرسة، والعدوانية والغيور.

وتؤكد اليازية التي تتابع دراستها بكلية التقنية بأبوظبي: تخصص إعلام متعدد الوسائط «أنها ترغب في اقتحام تخصص يرتبط بأهمية الرفق بالحيوانات، وخاصة القطــط.

مؤكدة أنها تفكـر فـي إنجـاز أفلام عن حياة بعضهــا وتوثيقـها، لافتـة إلـى أن كل إنسان يمارس تربية حيوانات أليفة تختلف شخصيته عن باقي الناس، بحيث تصبح له مشاعر متزنة، يعرف قيمة الحياة، تعلمه المسؤولية.

وتنمي لديه الشعور بالعطاء، كما تؤكد اليازية أن تربية القطط تكسب المرء مجموعة من المعارف التي يكتشفها تدريجياً، وتتفتح آفاقه على مستقبل أكثر إشراقاً، ويفهم الحياة من خلال البحث عن معلومات عنها والاهتمام بها وعلاجها.

قصص

ومن القصص التي تذكرها اليازية مع تربية الحيوانات والتي استفادت منها بشكل كبير على المستوى الشخصي والمعرفي، قالت إنها كانت تربي أرنبين، وكان الذكر شرساً ويعنف الأنثى، وحصل أن أنجبت، لكن الصادم أنها كانت تحجم عن إرضاع صغيراتها عندما يضربها الذكر ويعنفها، مما عرض الصغار للموت، وتوفيت الأرنب إثر وفاة صغارها، بينما اختفى الذكر بعد الحادثة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا