• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

كيف تحدد إمكانية تجاوز التحديات؟

لا تترك عملك وإن كانت وظيفتك لا تلائمك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يوليو 2018

سعيد أنت بينما تتوجه لعملك في أول أيام مشوارك هناك، وتظل سعيداً حتى تصل وتفاجأ بأن زملاءك الجدد تِعسون، أو بأن المناخ العام خانق، أو بأن المدير شخص كريه.

هل يكون مقبولاً تحت أي ظرف من الظروف أن تستقيل في أول يوم؟ إن اتخاذ القرارات الحكيمة يتطلب تريثاً، والمفتاح هنا هو التمييز بين التحديات التي عليك أن تحاول تخطيها وبين المشكلات الجوهرية التي تعوق استمرارك في العمل قطعاً.

ويقول أرباب العمل والمدربون الوظيفيون إن عدد من يستقيلون من وظائفهم في مستهل التحاقهم بالعمل يتزايد. وفي دراسة أجراها مؤخراً كارير سيرڤاي شملت 3.697 موظف أميركي تبين أن ثلثي من توظفوا شعروا بسرعة أن العمل لا يناسبهم ونصف هؤلاء استقالوا في غضون الأشهر الستة الأولى.

وهناك موظفون شباب كثر تحمل سيرتهم الذاتية مكانين أو ثلاثة في خانة الوظائف السابقة، بينما أعمارهم لم تتجاوز الثلاثين، وهم في هذا يغفلون غالباً ذكر وظائف أخرى لم يستمروا فيها إلا بضعة أسابيع.

قبل بضع سنوات استقالت لوري تشيك من عملها في متجر لبيع الأثاث بعد أيام معدودة، لأنها أجهدت من جر الحقائب الضخمة المملوءة بكتيبات عن منتجات الشركة من موقع لآخر في مدينة نيويورك عبر شبكة مترو الأنفاق ثم استكمال نوبة العمل في المكتب حتى الثامنة مساءً كل يوم. بمجرد أن علمت بوظيفة أخرى في صالة عرض قريبة بدت ظروفها أفضل تقدمت إليها، حيث لم تتضمن الوظيفة الأخرى سوى بيع مفروشات راقية تحمل أسماء مصممين كبار.

«كان أسوأ قرار اتخذته في حياتي» تقول تشيك. فقد شعر المشرف عليها في الوظيفة الأولى والذي تولى تدريبها بخيبة الأمل العميقة، كما أن أحد المديرين في الوظيفة الجديدة آلمها أكثر. «من الوهلة الأولى لم يطق أسلوبي في اختيار ملابسي، كان يريد مظهراً أكثر كلاسيكية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا