• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مجموعة أحذية لموسمي ربيع وصيف 2014

التراث المراكشي يتلاقى بالطابع العصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - تصاميم أحذية جمعت بين ثقافة البربر المغربية وبريق نجمات سينما الأسود والأبيض الأميركية، لتظهر بروح عصرية تكمن في إيحاءات ومواد وطريقة صناعة مجموعة «سيزار كاسادي» لربيع وصيف 2014، وكأنها تختزل أجواء وثقافات عديدة من أقصى أرجاء المعمورة، لتخلق طابعاً يجمع بين التوازن والابتكار والفرادة.

تبدأ رحلة التصميم من المغرب بتراثه الثقافي الراقي والغني وعالمه الجمالي الذي يتغير ويتجدد باستمرار من الشمال إلى الجنوب. حيث تسود الألوان المستمدة من الطبيعة كالأبيض والرملي والذهبي، وتتماهى اللمسات الفضية اللماعة مع الجلود الذهبية المعتّقة، والتي تضم حلقات محفورة تجمع بينها سلاسل صغيرة، فيما تحيط نقوش الكُحل بحواف الجلد كما لو أنها تحيط بعيون ساحرة الجمال، وتحاول أن تبرز نظراتها الفاتنة.

في حين تمنح التصاميم ثلاثية الأبعاد المرهفة لكعوب هذه الأحذية طابعاً تبدو معه وكأنها قد نحتت نحتاً، وتشكل في الوقت ذاته مصدر إلهام لقطع الجلد المزخرفة والمنقوشة التي تثبت على شبكة تجلّل القدم كما لو أنها جوارب.

كما تبدو بوضوح محاولة استلهام الطابع الساحر الذي ميز فنانات السينما الأميركية، في عصر أفلام الأسود والأبيض وتحويله إلى شيء آخر مختلف تماماً.

حيث نرى عودة الأحذية ذات النعل المرتفع (pump) ولكن مع لمسة تجعله مستدق الشكل، في ظل لعبة من الشفافيات المستوحاة من السيدات الغامضات اللواتي أبدعتهن مخيلة المؤلف «جيمس إلروي»، الذي كتب عن الوجه الغامض للوس أنجلوس في خمسينيات القرن الماضي. وتبشر هذه التصاميم بنمط جديد من العصرية، مع نزعة إلى أحجام وارتفاعات أكثر بساطة وخفة غير اعتيادية. كما تمنح أرضيات الأحذية المخفية ضمن النعال هذه التصاميم قوة دافعة لهيئة الحذاء وقوامه، يبدو معها وكأنه يسير وهو ساكن.

أما الكعب المكسو بالأخاديد (fluted) في النماذج الأقل ارتفاعاً فيمنحها لمسة من الإثارة، في حين تضفي الأحذية الزاحفة ذات التصاميم التي تبدو وكأنها منحوتة، اللمسة الأخيرة على هذه المجموعة فائقة التميز.

نبذة عن كاسادي:

تأسست كاسادي عام 1958، من قبل كوينتو وفلورا كاسادي، واستطاعا عن طريق براعتهما اللامتناهية إنتاج أحذية ومنتجات جلدية فاخرة حظيت بثقة وتقدير عشاق الذوق الرفيع. ومنذ ذلك الحين بدأ نشاط كاسادي يتوسع وينتشر أكثر فأكثر، وبفضل جودة منتجاتها الفائقة، تمكنت من تخطي الحدود وفتح أول متاجرها خارج إيطاليا عام 1964. انضم سيزار كاسادي في عام 1987 للشركة، وهو من الجيل الثاني لعائلة كاسادي، ومثل انضمامه إضافة قوية لها وتمكنت العلامة الإيطالية من أن تتوسع أكثر فأكثر، وهو يعمل اليوم مدير التصميم لدار كاسادي، ويقود حركة التطوير والتحديث بها، بينما يتولى ابن عمه فابرتزيو كل ما يتعلق بالشؤون المالية.

وموسماً بعد موسم، يجدد سيزار بالحمض النووي لشركة العائلة، وتصميم أحذية «لامرأة قوية، تثق في نفسها، ودائماً وحتماً تلعب دور البطولة في المجال الذي تعمل فيه». جميع منتجات الدار أصلية 100%، ومصنعة بإيطاليا يدوياً من قبل مجموعة من أمهر الفنيين وخاضعة لكافة معايير الجودة. تُصدر كاسادي حالياً 70% من إنتاجها خارج إيطاليا وبشكل أساسي إلى الولايات المتحدة، وروسيا، واليابان، والإمارات وأوروبا. وبالتشكيلة الجديدة التي تطلقها في كل موسم تقود مسيرة الموضة في عالم الأحذية والحقائب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا