• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يصل حجمه إلى 2,15 تريليون دولار بحلول 2018

المحتوى الرقمي على الإنترنت يواجه تراجع الإنفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

يواجه المحتوى الرقمي مخاطر تقلص الإنفاق، نتيجة لزيادة إقبال المستهلك على استخدام تطبيقات الإنترنت، وفقاً لتقرير جديد يثير الكثير من الشكوك حول آمال قطاع الإعلام في انتعاش عدد المشتركين في تطبيقات المحتوى الرقمي من فيديو وموسيقى وغيرها. ويتوقع التقرير الذي نشرته مؤسسة بي دبليو سي، نمو القطاع إلى 2,15 تريليون دولار بحلول 2018، رغم اختلاف ثروات فئات القطاع الثلاثة ليستحوذ الإنترنت على نسبة النمو الأسرع، بالمقارنة مع إنفاق المستهلك والإعلان.

ويعني ذلك، فوز شركات تزويد الإنترنت مثل تايم وورنر كيبل وأيه تي آند تي، بالنصيب الأكبر من عائدات القطاع. ومن المنتظر أيضاً أن تلعب شركات وسائط الإعلام مثل نيتفليكس وسبوتفاي، دوراً مهماً في نمو إنفاق المستهلك، حيث تستحوذ على المشتركين الذين لديهم الرغبة في دفع الأموال مقابل الوصول إلى الأفلام وبرامج التلفزيون والموسيقى.

وفي حين يشكل إنفاق المستهلك الجزء الأكبر من عائدات القطاع، بدأ الميزان في التحول في وقت تهدد فيه تكلفة استخدام الإنترنت، بإضعاف الإنفاق على المحتوى الرقمي. وتتوقع مؤسسة بي دبليو سي، تراجع حصة إنفاق المستهلك من 54% إلى 41% من إجمالي عائدات القطاع والإعلان من 30 إلى 29%، في حين ارتفع للإنترنت من 25 إلى 30%، مدفوعاً بنسبة كبيرة من استخدامات الهاتف النقال.

وجاء في التقرير: “تكمن مخاوف الشركات العاملة في مجال تزويد المحتوى، في استحواذ استخدام الإنترنت على حصة من معدل الإنفاق على المحتوى والخدمات”. كما يرى التقرير، أنه من المرجح أن يساهم استخدام الإنترنت في إنعاش إنفاق المستهلك بنسبة تفوق أي منتج أو خدمة أخرى على مدى نصف العقد المقبل، ليحقق نمواً يصل إلى 636 مليار دولار بحلول 2018. ويعتبر هذا التوجه أحد العوامل التي تقف وراء إبرام موجة من الاتفاقيات في الآونة الأخيرة في حقلي التلفزيون والاتصالات السلكية واللاسلكية من أوروبا إلى أميركا. ومن المنتظر بلوغ عائدات المستهلك نحو 875 مليار دولار وأن يناهز نمو قطاع الإعلان نحو 640 مليار دولار، في الفترة نفسها.

وعلى الجانب الآخر، من المتوقع نمو المحتوى الرقمي بنحو 17% من إنفاق المستهلك باستثناء استخدام الإنترنت في 2018، من واقع 10% في 2013. ويتناقض ذلك، مع الهجرة السريعة صوب الإعلان الرقمي، حيث من المتوقع الحصول على ثلث عائدات الإعلان من القطاع الرقمي، بالمقارنة مع 14% في 2009 ونحو 25% في 2013، في الوقت الذي حول فيه القطاع تركيزه إلى السوق الرقمي لبلوغ العملاء المستهدفين.

ويسلط هذا التناقض الضوء على ما أطلقت عليه بي دبليو سي، التحدي الأكبر لتلك الشركات التي تسعى لجني الأرباح من موجة إقبال المستهلك على الخدمات الرقمية، في حين يشير إلى استمرار اعتماد القطاع بشدة على الإعلان والإنفاق على عقد الصفقات التجارية المباشرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا