• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

10 قتلى باشتباكات بين إقليمي «بونت لاند» و«جالمودوج»

«الشباب» الإرهابية تحتل بلدة صومالية ثالثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

مقديشو(وكالات)

أعلنت حركة الشباب الإرهابية الصومالية أمس أنها احتلت مدينة هالغان بوسط الصومال بعد انسحاب القوات الإثيوبية من قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (اميصوم). وقد انكفأت القوات الإثيوبية شمالا إلى بيليدوين، كبرى مدن منطقة هيران التي تبعد 300 كلم شمال مقديشو و30 كلم عن الحدود الإثيوبية، كما ذكر مسؤولون في أجهزة الأمن الصومالية وشهود.

وهذا ثالث موقع تنسحب منه القوات الإثيوبية خلال ثلاثة أسابيع، من دون تبرير رسمي من السلطات الإثيوبية او من القوة الأفريقية. وانسحب الجنود الإثيوبيون حتى الآن من موقوكوري التي تبعد 150 كلم جنوب شرق بيليدوين، ثم من قرية العلي المجاورة في بداية أكتوبر. وقال محمد نور ادن المسؤول في أجهزة الأمن الصومالية في بيليدوين، إن «الجنود الإثيوبيين انسحبوا من هالغان هذا الصباح، لقد دمروا قواعدهم وتحصيناتهم ثم توجهوا إلى بيلدوين». واكد عثمان ادن احد سكان هالغان أن «الجنود الإثيوبيين انسحبوا هذا الصباح في قافلة من الدبابات والشاحنات».

وسارعت حركة الشباب الإرهابية إلى التأكيد أنها احتلت على الفور المدينة التي تبعد 70 كلم جنوب بيليدوين، والواقعة على طريق مقديشو. وكانت الكتيبة الإثيوبية في هالغان تعرضت في يونيو لهجوم شنته حركة الشباب الإرهابية الموالية لتنظيم القاعدة. وتقول مصادر محلية إن المعارك أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا لدى الطرفين. ومن المفترض أن تؤدي سيطرة حركة الشباب على هالغان إلى زيادة الضغط العسكري على بولوبورد، المدينة الثانية في منطقة هيران التي تبعد 200 كلم شمال العاصمة مقديشو. وقد نشرت إثيوبيا حوالى 4400 جندي في الصومال، من اصل 22 ألف جندي في القوة الأفريقية التي انتشرت في 2007 لمساعدة الجيش الصومالي في قتال حركة الشباب.

إلى ذلك، ذكرت مصادر طبية وشهود عيان أمس أن عشرة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في القتال بين القوات في إقليمي «بونت لاند» و«جالمودوج» الخاضعين لحكم شبه ذاتي في الصومال. وجاء القتال الذي اندلع أمس الأول في بلدة «جالكايو» المقسمة بين الإقليمين، في أعقاب أسابيع من التوتر في المنطقة. واندلع القتال بعد أن اتهم المسؤولون في إقليم «جالمودوج» نظراءهم في إقليم «بونتلاند» بإقامة سوق للماشية في الجزء الخاضع لسيطرتهم بالمدينة، حسب وسائل إعلام محلية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا