• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ينشر رسالة عطاء وترابط وتكاتف بين أفراد المجتمع

«فريق بصمة زايد التطوعي» يصنع البهجة على منصة الاحتفالات المجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 يونيو 2014

خولة علي (دبي)

أعضاء فريق بصمة زايد التطوعي، وجدناهم في قمة نشاطهم وتفاعلهم لتقديم عروضهم الفنية وإحياء عدد من البرامج لخدمة للمجتمع، تاركين أثراً إيجابياً لدى الآخرين. هم مجموعة من الشباب شقوا طريقهم تحت مظلة العمل التطوعي لينشروا رسالة عطاء وترابط وتكاتف بين أفراد المجتمع، وحملوا على صدورهم مسمى فريق بصمة زايد التطوعي، لينطلقوا في عطائهم ورغبتهم في جعل العمل التطوعي جزءاً من حياة كل فرد في المجتمع.

يقول رئيس الفريق عبدالرحمن يوسف رحماني، إن التطوع صفة تأصلت في داخله وهو في الثامنة من العمر، الأمر الذي يجعله يطمح إلى إيجاد فريق لاستكمال هذه المنظومة القائمة على العمل التطوعي، وجاءت انطلاقة الفريق عام 2012 وحمل شعار «كلنا نتفق في نقطة واحدة ألا وهي الإنسانية ولكن نختلف في طريقة تطبيقها». وحمل هذا الفريق بصمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نظراً لدور زايد المشرف في العطاء، مع محاولة السير على نهجه.

ويضيف رحماني: «يتكون الفريق من 22 عضواً، من موظفين وطلبة جامعيين وطلبة مدارس، ومقسم إلى أربع مجموعات، مجموعتين من البنات وتديرهما إحداهن، ومجموعتين من الشباب، وهم يتلقون التعليمات من قائد الفريق، حيث يتم توزيع مهام الفعالية وفق البرنامج، ليقوم كل فرد بدوره ومهامه».

والفريق قائم على تقديم المبادرات الإنسانية من خلال تقديم فقرات ترفيهية وتمثيلية على المنصة، كما نقدم مسرح العرائس للأطفال المعاقين، وغيرهم.

ويشير رحماني، موضحاً: «فزنا بجائزة البصمة الذهبية من مؤسسة وطني الإمارات، وكانت بمثابة دفعة قوية لنا، للاستمرار والعطاء، وعدم الالتفات إلى العراقيل التي قد تقلل من عزيمتنا ومن رغبتنا في تنظيم الفعاليات ووضع البرامج».

ومما لا شك فيه، أن التطوع يعبئ الطاقات البشرية والمادية، ويوجهها ويحولها إلى عمل مثمر، ويعمل على تحويل الطاقات الخاملة إلى طاقات عاملة ومنتجة، لحفظ التوازن في حركة تطوير المجتمع بطريقة تلقائية وذاتية، فالمتطوع يكون بحاجة ماسة إلى تكوين علاقات اجتماعية مع الآخرين أو كسب صداقات جديدة، وممارسة بعض الأعمال التي تتفق مع الميول والرغبات التي لا يجد في العمل الرسمي متسعاً لتحقيقها، وشغل وقت الفراغ بطريقة مثمرة.

أما كاتب الحبكة والمواقف الفنية التي يتم تقديمها على منصة العرض، وهو الطالب عبدالعزيز محمد علي، فيعرب عن سعادته، وهو يمارس هوايته في عملية تأليف بعض المواقف التمثلية والقيام ببعض شخصياتها لإحياء الفعاليات والمناسبات لبعض المؤسسات المجتمعية، قائلاً: «عملي قائم على كتابة نص العمل من خلال طبيعة الحدث والمناسبة التي سنقوم بإحيائها، ومسؤوليتنا تصب في رسم البهجة على وجوه الحضور، حيث نقدم لوحة فنية تحمل رسالة وهدفاً معيناً. وجعل الأجواء أكثر متعة وإثارة بين الحضور. وهذه المشاركة أخرجتني من عزلتني بعد وعكه صحية تعرضت لها، وأصبحت أمارس هوايتي المحببة الأمر الذي أسهم في تطوير مهاراتي، وأثرى حصيلتي الفنية».

وتشير موزة الحمادي، عضو في الفريق، قائلة: «وجدت نفسي في العمل التطوعي ودخلت أجواء العمل والنشاط في مجاله، بعد أن أيقنت أن دوري غير محصور خلف الأبواب المغلقة، وإنما هناك عمل إنساني ينتظر أن أعطي فيه، وبالفعل سخرت جل وقتي وجهدي للتطوع، وواصلت العمل بكل رغبة وإصرار، عندما جاءت فرصة الانضمام إلى الفريق بعد أن تعرفت إلى نشاطاته عبر شبكة التواصل الاجتماعي (انستجرام)، فكان الأمر محفزاً لي، حيث أقوم بعملية التنظيم والتدريب للفعاليات والأنشطة كافة التي يقوم به الفريق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا