• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كشفت عن موقف خليجي موحد باجتماعات الجمعية الـ 135 للاتحاد البرلماني الدولي

أمل القبيسي: الإمارات لا تسمح بأي تدخل في سيادة الدول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

جنيف (وام)

قالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، رئيسة وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية، إن الحصانة الداخلية للدول مبدأ عالمي والإمارات دائماً تحرص في طروحاتها على مواكبة كل الأحداث العالمية، ولكن لا تسمح أيضاً بأية تجاوزات أو تدخل في السيادة الداخلية للدول. وشاركت معاليها أمس في الاجتماعات التنسيقية لرؤساء الوفود البرلمانية الخليجية والعربية والإسلامية، التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية 135 للاتحاد البرلماني الدولي والدورة 199 للمجلس الحاكم للاتحاد في جنيف. وتهدف الاجتماعات إلى تنسيق المواقف حول مختلف القضايا والبنود الطارئة التي تتم مناقشتها وتبنيها، والتي تتطلب مزيداً من التشاور مع الدول الشقيقة والصديقة والمجموعات الجيوسياسية لما يشهده العالم من تداعيات وأحداث لها تبعات على مختلف شعوب ودول العالم.

وناقش الاجتماع التنسيقي الخليجي بمشاركة معالي الدكتورة القبيسي، وحضور رؤساء وفود مجالس الشورى والنواب والوطني في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. توحيد المواقف حيال عدد من الموضوعات، وهي البنود الطارئة المطروحة على جدول أعمال اجتماعات جمعية الاتحاد، ودعم مرشحي المجالس البرلمانية الخليجية في لجان الاتحاد الشاغرة، ودعم مشاركة وفد واحد لمجلس النواب اليمني يمثل الشرعية. وحضر الاجتماع وفد الشعبة البرلمانية الإماراتية المشارك في الاجتماعات أعضاء المجلس الوطني الاتحادي سعادة كل من.. علي جاسم أحمد، ممثل المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد، وجمال محمد الحاي وحمد عبد الله الغفلي والدكتور محمد عبدالله المحرزي وعفراء راشد البسطي وسعيد صالح الرميثي.

وقالت معالي القبيسي: إنها ناقشت خلال اجتماعها مع معالي صابر شرودي، رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، مشاركة مجلس النواب اليمني بوفد واحد يمثل الشرعية اليمنية، وتم التأكيد على دعم المجموعة الخليجية لتمثيل وفد يمني واحد لأهمية ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم الجهود الرامية إلى إعادة الشرعية والمضي قدماً في جهود التنمية. وأكدت معاليها أهمية طرح البند الطارئ الآن في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، وأن تتبنى أكبر مؤسسة برلمانية على مستوى العالم هذا البند الذي يدافع عن مختلف الدول للحيلولة دون محاكمتها عن طريق المحاكم الوطنية بدعم من البرلمانات الوطنية، الأمر الذي يخل بالمكانة الدولية للدول وبسيادتها الوطنية، ويقوض الأمن والسلم الدوليين.

وشددت على أهمية التنسيق مع مختلف المجموعات والدول الصديقة لدعم هذا البند الذي يخص جميع دول العالم، وليس دولاً معينة.. مشيرة إلى أن البرلمان الأوروبي تبنى قراراً بهذا الخصوص.. لافتة إلى أن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومختلف المؤسسات والدول لها موقف من هذا الموضوع. وشددت معالي القبيسي على أهمية طرح البند وتبنيه، وأن يتم التنسيق لإصدار بيان من معالي رئيس الاتحاد البرلماني الدولي حول هذا الموضوع لأهميته..مؤكدة أهمية التنسيق والتشاور الفاعل مع الدول الأخرى المقدمة للبنود الطارئة مثل ألمانيا والمكسيك. وأشارت إلى تميز علاقة المجلس الوطني الاتحادي مع مجموعة أميركيا اللاتينية «غرولاك» في الاتحاد البرلماني الدولي، ومع مختلف الدول التي لها علاقات صداقة طيبة مع دولة الإمارات، للعمل على دعم موقف واحد خليجي وعربي وإسلامي يدعم البند الطارئ الذي تقدمت به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لأنه يخص مختلف دول العالم وشعوبها.

ولفتت معالي الدكتورة القبيسي إلى أهمية دعم البنود الأخرى التي تتفق مع سياسة دولنا ورؤيتها في الدفاع عن حقوق الإنسان، ودعم الجهود الإنسانية والدفاع عن الشعوب التي تخضع للاحتلال.. موضحة أن الضغط الدولي له أهمية في تسجيل موقف موحد، ويتم بعد ذلك دعمه من خلال وسائل الدبلوماسية البرلمانية والرسمية وعمل المؤسسات الدولية المعنية والمتخصصة. وقالت معاليها في تصريحات لها، عقب هذه الاجتماعات، إنه تم عقد عدة اجتماعات تنسيقية على مستوى المجموعة الخليجية والعربية، وكذلك المجموعة الإسلامية، حيث كان من المهم توحيد الرؤى حول البند الطارئ الذي تقدمت به المجموعة الخليجية بالتنسيق بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلس الشورى السعودي، لأنه يعتبر بنداً مهماً جداً ويتناول دور البرلمانيين في حماية مبدأ سيادة الدول وحصانتها من الخضوع للقضاء الوطني لأي دولة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا