• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الإمارات تشارك بمؤتمر المناخ في مراكش

زيادة الاعتماد على «الطاقة النظيفة» إلى 27% عام 2021

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة، عن توجهها لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة من الطاقة الكلية إلى 27% عام 2021، فيما تبلغ نسبة الاعتماد حاليا أقل من 2%.

وكشف معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن الإمارات ستشارك ضمن وفد رفيع المستوى في مؤتمر الأطراف الثاني والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في مراكش، والذي تنطلق أعماله في السابع من نوفمبر المقبل، بوفد من الوزارة، إلى جانب شركات من القطاع الخاص، ومعاهد تعليمية وما يزيد على 20 طالباً وطالبة ممكن سيكونون ضمن الوفد الرسمي للدولة.

وأكد الزيودي خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة أمس، بمقرها في أبوظبي، أهمية المشاركة في المؤتمر باعتباره حدثا تاريخيا يهدف إلى الحد من آثار تغير المناخ، ويعتبر بوابة الانطلاق لتحويل المبادئ التي تم الاتفاق عليها في مؤتمر الأطراف في باريس العام الماضي وتطبيقها على أرض الواقع، ومن خلاله ستعرض دولة الإمارات مبادراتها ونجاحها في مجال حماية الموارد الطبيعية إلى جانب الاستفادة من تجارب دول العالم في مجال تحقيق الأمن الغذائي والاعتماد على الطاقة النظيفة.

وقال معاليه إن مؤتمر الأطراف بشان اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ يعتبر إنجازا عالميا، حيث يجمع دول العالم كافة تحت مظلة واحدة للمحافظة على كوكب الأرض.

من جانبه، قال فهد الحمادي مدير إدارة التغير المناخي في وزارة التغير المناخي والبيئة «إن الإمارات تسعى لأن تكون من الدول الرائدة للحد من تغير المناخ، وحققت إنجازات متعددة في مجال الطاقة النظيفة»، مشيراً إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية خصص 50 مليون دولار لدعم مشاريع تنموية في جزر الكاريبي، وتلك المشاريع تستقطب مشاريع توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة النظيفة، مؤكدا أن الدولة تطمح بالوصول بإمدادات الطاقة النظيفة من الطاقة الكلية إلى 27% عوضا عن 2% النسبة الحالية.

وأوضح أن جملة المشاريع التي تدعمها الإمارات أثبتت أن مشاريع الطاقة الشمسية وغيرها من الطاقة النظيفة لها مستقبل في المنطقة، مشيرا إلى أهمية ودور القطاع الخاص إلى جانب القطاع الحكومي في تقليل الانبعاثات ودعم التنمية المستدامة.

وقال الحمادي إن ما يميز مؤتمر مراكش لتغير المناخ أنه سيكون بوابة الانطلاق لتحويل المبادئ إلى أفعال، وسيركز على آلية تنفيذ ما جاء في اتفاقية باريس لتغير المناخ خاصة مع فيما يتعلق بالشفافية وبناء القدرات.

وردا على سؤال حول طبيعة مشاركة الدولة في المؤتمر الذي سيعقد في مراكش، أوضح الحمادي أن الوفد سيعلن عن عدد من المبادرات الخاصة بتغير المناخ، وسيشارك في الندوات وورش العمل المصاحبة لمؤتمر الأطراف إضافة إلى تنظيمه حلقة نقاشية بحضور وزيرة الشباب، ومشاركته في قمة المناخ العالمية ومؤتمر الابتكار في الاستدامة للأمم المتحدة للبيئة وحلقة نقاش لمؤسسة الأمم المتحدة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض