• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

نقص وصول الأكسجين إلى الرئتين أهم المضاعفات التشوه الخلقي في تجويف الأنف واللحمية الليمفاوية في البلعوم وحساسية الأنف المزمنة والموسمية ترتبط ارتباطاً وثيقاً به

شخير الأطفال.. صخب بريء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

خورشيد حرفوش

خورشيد حرفوش (أبوظبي)

كثيرون هم الذين يشكون من شخير أطفالهم دائماً أثناء النوم، ومن الإزعاج والقلق الذي يعتريهم نتيجة ذلك، وآخرون يرون أن هذا الشخير يصدر عن أطفالهم أحياناً أو بصورة متقطعة. لكنهم في أغلب الأحيان لم يكلفوا أنفسهم مشقة معرفة الأسباب الحقيقية لهذا الشخير، سواء كان دائماً أو متقطعا. فـ«الشخير» هو الصوت الذي يصدر من الشخص الصغير أو الكبير من خلال حركة التنفس «الشهيق والزفير» من الأنف والفم أثناء النوم، نتيجة انسداد جزئي في مجرى الهواء، وتختلف درجته بين صوت هادئ يحدث عندما يكون وضع الرأس بالنسبة للعنق غير مناسب، وصوت مزعج قد يكون مصحوباً بتوقف متقطع في التنفس، واضطراب في النوم. لكن ما أسباب هذه الحالة؟ وكيف يمكن علاجها؟

تشخيص

الدكتور عبدالحميد النشار، استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى يونيفيرسال في أبوظبي، يجيب على تلك التساؤلات، ويوضح أن التنفس الطبيعي والصحي هو الذي يتم عن طريق الأنف، لأنه يساعد الرئتين على القيام بوظائفهما، ويضمن وصول الهواء النقي إليهما، حيث يمدهما بالأكسجين اللازم والتخلص من ثاني أكسيد الكربون خلال عمليتي الشهيق والزفير، على عكس التنفس عن طريق الفم الذي يلجأ إليه الإنسان اضطرارياً عند انسداد الأنف، وهو الذي ينتج عنه الصوت العالي، أو «الشخير» نتيجة وجود مقاومة لمرور الهواء، مما يسبب متاعب للرئتين، واضطرابا في الأداء الوظيفي للجهاز التنفسي، ويؤدي إلى عدم تمدد الرئتين وتعرضهما للتفريغ والانكماش، وهو ما يسبب حدوث احتقان بهما، نتيجة لعدم مرور كمية كافية من الهواء للرئتين.

كما تسبب قلة الأكسجين المتوفر للدم إلى عدم تشبع الدم بالأكسجين، وعدم قدرته على التخلص الكامل من ثاني أكسيد الكربون، مما يؤثر على كل أعضاء الجسم، خاصة الجهاز العصبي والقلب عند صغار السن، ويظهر هذا في صورة قلة الذكاء، وهبوط النشاط، والتغير التشريحي للوجه والجسم.

أسباب وأعراض ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا