• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

طفل القدس «شبيه ميسي» يحلم باحتراف الكرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

يركض الطفل احمد السلايمة في شوارع البلدة القديمة في القدس وراء كرة قدم، بينما يصرخ أصدقاؤه «ميسي، ميسي» اذ يلازمه هذا اللقب منذ اربع سنوات نظرا للشبه الكبير بينه وبين اللاعب الأرجنتيني الشهير ليونيل ميسي. ويقول الطفل البالغ من العمر تسع سنوات والذي يرتدي لباس فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم لوكالة فرانس برس: أحب لعبة كرة القدم، أريد ان أصبح مهاجما مثل نجمي المفضل ميسي الذي أعتبره افضل لاعب كرة قدم في العالم. ويعيش أحمد السلايمة، وهو طالب في الصف الثالث الابتدائي، مع عائلته في باب حطة في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، وهو يشجع فريق برشلونة الكاتالوني ونجمه الأرجنتيني. ويظهر حب الطفل لفريق برشلونة واضحا في غرفته الصغيرة، حيث ينام على أغطية الفريق «الكتالوني»، ولديه صورة كبيرة لميسي على الحائط، ويسعى الطفل الى تطوير موهبته الكروية عبر التدريب في الاكاديمية الفلسطينية للموهوبين في هذه اللعبة في القدس. بدأ أحمد السلايمة رحلته مع لعبة كرة القدم وهو في الرابعة من عمره، ويقول والده محمود السلايمة إن ابنه هو الوحيد في العائلة الذي يشجع برشلونة، بينما نشجع كلنا فريق ريال مدريد الإسباني الغريم التقليدي للفريق الكاتالوني، ويروي أن ابنه انفجر في البكاء عندما خسرت برشلونة في مباريات «الكلاسيكو» بوجه منافسها اللدود، وأن ابنه لا يشبه ميسي في الشكل فحسب بل هو موهوب كرويا أيضا، ولهذا يذهب الى الأكاديمية لتطوير موهبته. ويأمل الأب أن يرى ابنه يوما يتابع تدريبه في الخارج للاحتراف، إذا توفرت الإمكانيات في القدس، لأنه يرى أن الكرة أهم كثيرا من الدراسة، وهو يتقمص حياة اللاعبين المحترفين، حتى إن أصدقائه والجيران توقفوا منذ زمن عن مناداته باسمه، وباتوا يطلقون عليه اسم ميسي. وتقول والدته سمية: «ابني مهووس بميسي، فهو يقلده في تسريحة الشعر، ويسعى الى شراء الحذاء الرياضي نفسه الخاص باللاعب» الأرجنتيني، والكثير من المارة يوقفونها عندما تكون مع ابنها في الشارع لالتقاط الصور مع ابنه للشبه الكبير بينه وبين النجم الأرجنتيني الكبير».

(القدس - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا