• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

وثائق الصحافة في حوزة جارسيا

أوجورا يرحب بالتحقيقات في ملف «مونديال 2022»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

رأى عضو اللجنة التنفيذية السابق في الاتحاد الدولي لكرة القدم الياباني جونجي أوجورا، أن معظم الوجوه الرئيسة في الفيفا يريدون معرفة الحقيقة في مزاعم فساد مرتبطة بمنح قطر شرف تنظيم مونديال 2022. وقال أوجورا الذي كان عضواً في اللجنة التنفيذية بين 2002 و2011 لوكالة «كيودو» الإخبارية اليابانية من ساو باولو التي تستضيف كأس العالم 2014، إن تفاصيل مزاعم الدفعات المالية الهائلة للرشاوى كانت أمراً جيداً: «هناك الكثير من أعضاء اللجنة التنفيذية يمتلكون هذا الشعور، ولهذا يتم التحقيق بالأمور». وأضاف الرئيس الفخري للاتحاد الياباني: «ربما نشعر بهذه الطريقة لأن اليابان لا تعمل هكذا، يحق لنا معرفة ما حصل في الحقيقة».

وكانت صحيفة «صنداي تايمز» الانجليزية زعمت أن لديها ملايين نصوص الرسائل الإلكترونية ووثائق أخرى التي تثبت أن رئيس الاتحاد الآسيوي السابق القطري محمد بن همام دفع أموالاً طائلة لمسؤولين كرويين لدعم حصول بلاده على الاستضافة، لكن اللجنة القطرية نفت ذلك في حينه، معتبرة أنه لم يكن لبن همام أي دور في الملف القطري.

وكانت شركة سوني اليابانية وأديداس الألمانية، وفيزا الأميركية، وهيونداي الكورية الجنوبية الراعية للاتحاد الدولي طالبت بإجراء تحقيق لجلاء الأمور حول الجدل الذي يحيط بمنح قطر تنظيم مونديال 2022.

يذكر أن الاتحاد الياباني وجه في أبريل الماضي رسالة اعتذار إلى نظيره القطري، بعد تصريحات سابقة لرئيسه ألمح فيها إلى جهوزية بلاده باستضافة مونديال 2022 بحال نقله إلى خارج قطر. ونقل عن رئيس الاتحاد الياباني كونيا دايني أن اليابان، إحدى الدول الخاسرة في تصويت عام 2010 لاستضافة مونديال 2022، ستكون جاهزة للاستضافة بحال تجريد قطر، من دون أي مؤشرات حسية تدل على ذلك راهناً.

وتعرضت قطر أيضاً لانتقادات شديدة بسبب إقامة النهائيات في فصل الصيف الحار في منطقة الخليج، وبسبب ظروف عمل وإقامة الأجانب العاملين في المشاريع المرتبطة بالمونديال، وأشارت تقارير صحفية إلى تسجيل نسب وفيات مرتفعة بين العمال أنكرتها قطر مراراً. من جانب آخر، أكد رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأميركي مايكل جارسيا أن معظم الوثائق التي تناولتها الصحف في شأن مزاعم الفساد في ملف الترشيح القطري لمونديال 2022 باتت في حوزته. وقال جارسيا خلال كونجرس الفيفا في ساو باولو: «كانت المجموعة الكبرى من هذه الوثائق في متناولنا منذ مدة، حتى قبل الموجة الجديدة من المقالات الصحفية». وأضاف جارسيا، المدعي العام الأميركي سابقا، أن المواد التي بين يديه «خضعت وسيعاد إخضاعها للدراسة والمراجعة للتأكد من صحة صلتها بمنح قطر استضافة المونديال، أو بأي تحقيقات أخرى». وأجرى الاتحاد الدولي تحقيقاً حول منح استضافة مونديالي 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر، وقد أنهى رئيس غرفة التحقيقات الأميركي مايكل جارسيا تحقيقه الأولي الاثنين الماضي على ما أعلن سابقا، على أن يقدم تقريره إلى رئيس غرفة التحكيم في لجنة الانضباط التابعة للفيفا في غضون ستة أسابيع. وتوالت المواقف في الأيام الأخيرة من القضية، منها ما ذهب إلى حد المطالبة بإعادة التصويت، ومنها إلى تحقيق معمق وشفاف كالشركات الراعية، لكن رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر أكد أن مزاعم الفساد حول قطر تتسم بالعنصرية، كما أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم دان خلال جمعيته العمومية في ساو باولو «الهجمات البغيضة المتعددة والمتواصلة والمهينة من قبل بعض وسائل الإعلام، وتحديداً البريطانية التي تطال سمعة ونزاعة الاتحاد الأفريقي والاتحادات المنضمة إليه». وكانت قطر نالت شرف استضافة نهائيات كأس العالم 2022 في 2 ديسمبر عام 2010، ومنذ ذلك التاريخ ومزاعم الرشوة تطالها. (طوكيو، ساو باولو - أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا