• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رفقاؤه المدمنون فقدوا حياتهم بالهيروين والانتحار

ناجٍ من الإدمان: صديقي مات قربي بجرعة زائدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

«كُنت وصديقي نتعاطى الهيروين، فأخذ جرعة زائدة أدت إلى وفاته وهو يجلس إلى جانبي، لكنني بفعل المخدر كنت في حالة عدم إحساس، ولم أتأثر أو أحزن، ولم استفق إلا بعد يوم أو يومين لأدرك أنه لم يعد موجوداً على وجه الأرض»، بهذه الكلمات وصف شاب أغرب اللحظات التي عاشها عندما كان مدمن مخدرات، أن يشاهد موت صديقه وهو جالس إلى جانبه وهو غائب عن الوعي، فالشاب الذي دخل هذا العالم المظلم منذ كان عمره 17 عاماً، يؤكد أن المخدرات تجعل الفرد في دوامة كبيرة يصعب أن يخرج منها بسهولة.

يقول: كنت أحاول أن أصحو من الدوامة، يوما أو يومين لكن دون فائدة، إلى أن مرت السنين ولم أشعر بها، والأشخاص الذين كنت أتعاطى معهم بعضهم مات بفعل جرعات زائدة أو بالإيدز، فيما آخرون انتحروا شنقاً .

ويؤكد الشاب أن أصدقاءه كانوا يعلمون أن أحدهم مصاب بالإيدز، لكنهم لم يكترثوا للأمر وقت التعاطي، فالمهم الجرعة حتى لو كانت الإبرة ملوثة بالإيدز.

قصة الشاب الذي كان أصغر إخوته، بدأت عندما كان في فترة المراهقة، وفي تلك السنوات، توفيت والدته لتترك فراغاً كبيراً في حياته، تسلل من خلاله رفقاء السوء، فتعرف على مجموعة من الشباب سكنوا المنطقة التي يقيم فيها، فبدأ بمصادقتهم، وكانت السيجارة وتعاطي المشروبات الكحولية المدخل إلى العالم المظلم، ثم وبدافع حب الاستطلاع والتجربة جاء دور الهيروين.

يعلق الشاب: كنت أشاهد أحد أصدقائي، وكأنه في حالة سبات عميق ولا يبالي بأي شيء، فعبرت له عن رغبتي في أن أصبح مثله، فأعطاني أول جرعة هيروين ودخلت في متاهة الإدمان، وفي هذه الأثناء كان أشقائي ووالدي يعتقدون أنني في المدرسة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض