• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جامعة خليفة استعرضت الشروط البشرية والتقنية والخبرات الدولية

الإمارات تسّرع إطلاق البرنامج النووي للأغراض السلمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

اختتمت جامعة خليفة أعمال كلية إدارة الطاقة النووية، التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي استضافتها في حرمها في أبوظبي خلال الأسبوعين الماضيين، وذلك بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية، وجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل.

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة: «تبذل الدولة جهوداً كبيرة لبناء برنامجها النووي للأغراض السلمية، وهو ما يستدعي تعزيز الموارد البشرية اللازمة، وتزويدها الفرص لاكتساب معرفة أوسع لإدارة البرنامج النووي بشكل ناجح وآمن، ويسر جامعة خليفة أن تكون جزءاً من عملية تعليم وتدريب خبراء الطاقة النووية المواطنين، وتوسيع الدائرة لتشمل المنطقة والعالم».

وأضاف: «تعتبر هذه المرة الثانية التي تستضيف الجامعة كلية إدارة الطاقة النووية، مما يدل على الثقة الكبيرة التي توليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إمكانات جامعة خليفة، ويشهد هذا العام مشاركة ضعف عدد المشاركين مقارنة بالسنوات السابقة، كما أن معظم المحاضرين هم من داخل الدولة، مما يعني أن دولة الإمارات قد تمكنت من استقطاب وبناء موارد بشرية مؤهلة قادرة على أن تكون مركزاً للتدريب في مجال الطاقة النووية في المنطقة والعالم».

وشهد اليوم الأخير للكلية مجموعة من عروض المشاريع، وحفل تخريج الطلبة المنتسبين، وذلك في حضور نجاة مختار، مدير منطقة آسيا والباسيفيك في قسم التعاون التقني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعد هذه المرة الثانية التي تستضيف الجامعة كلية إدارة الطاقة النووية، حيث كانت استضافتها سابقاً في عام 2012.

وشهدت الكلية هذا العام ازدياداً في عدد المشاركين، حيث وصل إلى خمسة وثلاثين من مواطني الدولة الشباب العاملين في مجال الطاقة النووية في الدولة، إضافة إلى أحد عشر مشاركاً دولياً من بنغلاديش وإندونيسيا والأردن وماليزيا والفلبين وقطر والمملكة العربية السعودية وسريلانكا وتايلاند وفيتنام.

وتهدف كلية إدارة الطاقة النووية إلى نقل المعرفة حول القضايا المتعلقة بالطاقة النووية للجيل المقبل من المهنيين، حيث يتم تجهيز المشاركين بمعرفة واسعة عن التحديات التي تواجه تطوير الطاقة النووية، وبمساعدة الدول الأعضاء في بناء وصيانة فرق من القيادات الماهرة لإدارة برامج الطاقة النووية المستقبلية.

وأوضح الخريجان، محمد الشحي، واحمد الكندي، «مواطنان»، وسعود الدوسري» سعودي»، أن كم المعلومات والتدريبات في البرنامج كانت تحتاج إلى وقت أطول من الاسبوعين، لافتين إلى أن البرنامجيجب أن يكون يمتد مستقبلاً على ثلاثة أسابيع على الأقل.

وبين أحمد الكندي، أن البرنامج تضمن تعريفاً بطبيعة الطاقة واستخداماتها، وأنواع المفاعلات وكيفية إداراتها، وبناء الكوادر الوطنية القادرة على العمل في هذه المنشآت، مشيراً إلى أن البرنامج يهدف في الأساس إلى تبادل المعرفة، والاستفادة من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما أشار محمد الشحي، إلى أن أمن المفاعلات النووية كان أهم الموضوعات التي تم التركيز عليها، إضافة إلى التكنولوجيا الجديدة في صناعة الطاقة النووية، وخطط العمل الوقائية، لافتاً إلى أن البرنامج أوضح أننا في الإمارات نطبق أفضل المعايير والتكنولوجيا في محطات الطاقة النووية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض