• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السعودية تدعو الأوروبيين لتعزيز مشاركتهم مع مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي الدكتور نزار بن عبيد مدني، إن الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية والتدخلات الخارجية ليست السبيل لتلبية التطلعات المشروعة للشعوب العربية بل هي، مجتمعة ومنفردة، السبيل الأكيد لنشر الدمار والخراب على حساب الشعوب العربية.

وأضاف خلال الكلمة التي ألقاها أمس في الاجتماع الثالث لوزراء خارجية دول جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي المنعقد في اليونان وبثتها وكالة الأنباء السعودية إن «هذا تحديداً هو المضمون الذي عبرت عنه كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود المباركة والمهنئة والداعمة للأشقاء في مصر، ونحن بدورنا ندعو أصدقاءنا الأوروبيين لتعزيز شراكتهم معنا في دعم الأمن والاستقرار لجميع أرجاء العالم العربي، والتصدي المشترك للإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية الداعمة له».

وأشار إلى أن العالم العربي يمر بفترة حرجة تتصاعد فيها الأصوات المعبرة عن حاجات وتطلعات الشعوب من جهة، وتتنامى فيها المخاطر والتدخلات التي تهدد أمنه واستقراره وتعرقل تنميته ورفاهيته مضيفاً بأن أوروبا تمر أيضا بفترة حرجة تتعدد فيها الأزمات الاقتصادية والمالية من جهة، وتتنامى فيها الأصوات الداعية إلى التعصب والعنصرية والإساءة إلى الرموز والمعتقدات الدينية، من جهة أخرى، مبيناً أن هذا الواقع المضطرب لا ينبغي أن يدفع الجميع للانكفاء والعزلة، بل يجب أن يمنح دوافع إضافية للسعي لتطوير آليات الحوار والتعاون بين العالم العربي وأوروبا.

وأفاد أن تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب العربية في الحرية والكرامة والرفاه يمثل أهم الواجبات وأولى الأولويات لأي إنسان عربي مخلص، لكنه يتطلب الحفاظ على الأمن والاستقرار وسد المنافذ أمام محاولات استغلال الأزمات من جماعات إرهابية متطرفة، أو من جهات خارجية تسعى لتوسيع هيمنتها عبر تدخلاتها التي تمول وتدرب وتسلح ميليشيات تشعل الفتن والدمار وتقوض الوحدة الوطنية. وأكد أن المملكة العربية السعودية لم تكتف بمواجهة الإرهاب الذي يحاول العبث بأمنها وأمان مواطنيها، بل بادرت منذ وقت مبكر بالدعوة لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الإرهاب، سواء عبر الاتفاقيات الثنائية أو على مستوى المنظمات الدولية مثل جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الأمم المتحدة.

وذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قدم المبادرة تلو الأخرى في سبيل ترسيخ قيم الحوار والتعاون والتعدد، ونبذ خطابات التحريض والكراهية والإقصاء، والتصدي للمتطرفين ممن يسيئون عمدا للأديان عبر تحريف مقاصدها السامية لتخدم فكرهم الإرهابي المجرم، ومن هنا جاء تأسيس مركز الملك عبدالله العالمي للحوار في فيينا خير تجسيد للتعاون العربي الأوروبي في نشر قيم الحوار والتعاون والتسامح بين الممثلين الفعليين لجميع الديانات، بعيدا عن أي تدخلات سياسية. (اثينا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا