• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

محادثات مصرية أميركية حول الأزمة

بعثة الأمم المتحدة ترجئ حواراً بين الأطراف الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن تأجيل اللقاء الحواري الذي دعت إلى عقده بين القوى السياسية في الثامن عشر والتاسع عشر من الشهر الحالي بين الأطراف الليبية. وذكرت البعثة أن الموعد الجديد للاجتماع سيحدد بعد التشاور مع الأطراف المعنية، مؤكدة التزامها بالعمل من أجل استقرار ليبيا وضمان تقدم مسار العملية الانتقالية وبناء دولة القانون والمؤسسات.

وشددت البعثة - في بيان صحفي - على أهمية لقاء ممثلي القوى السياسية للحوار من أجل الوصول إلى توافقات وطنية..وقالت إن دعوتها الأخيرة للتحاور في عدد من القضايا الوطنية قبيل المنافسة الانتخابية المقبلة قد أثارت تساؤلات واعتراضات اختلطت دوافعها واعتباراتها وتصاعدت حدتها. وحثت جميع الأطراف على المساهمة في توفير أجواء سياسية وأمنية وإعلامية مناسبة لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

من جانب آخر، توجه السفير ديفيد ساترفيلد مبعوث الولايات المتحدة إلى ليبيا إلى روما بعد زيارة لمصر استغرقت يومين استقبله خلالها نبيل فهمي وزير الخارجية المصري.

وقالت مصادر دبلوماسية مصرية إن المبعوث الأميركي قدم للوزير فهمى تهانيه بمناسبة تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيساً لمصر، معرباً عن تمنياته بتحقيق الرفاهية والاستقرار للشعب المصري.

وأشارت المصادر إلى أن المبعوث الأميركي بحث أيضاً تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، حيث شرح موقف بلاده تجاه هذه التطورات والتنسيق القائم مع المبعوثين الإقليميين والدوليين كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من ممثلي الدول المؤثرة، وذلك بهدف الاتفاق على مجموعة من المبادئ الأساسية التي يتعين أن تحكم العملية السياسية في ليبيا وتستند إلى نبذ العنف والإرهاب وتمكين الحكومة الليبية من فرض سيطرتها وتحقيق المصالحة وتقاسم السلطة والثروة بين أبناء الوطن الليبي.

وقالت المصادر إن وزير الخارجية قام بعرض الموقف المصري تجاه الوضع في ليبيا والقلق الشديد إزاء تصاعد العنف والتطرف، وضرورة التصدي للإرهاب ونبذ العنف وجمع السلاح، وأهمية الاحتكام للحوار من جانب الأطراف الليبية المختلفة والوقوف إلى جانب إرادة الشعب الليبي والحفاظ على وحدة ترابه الوطني والتعاون المشترك لضبط الحدود بين ليبيا وجيرانها.

(طرابلس، القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا