• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قلق دولي من انتشار أمراض الطفولة في مناطق المتمردين

الأمم المتحدة: القتال في كردفان يشرد 100 ألف سوداني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أعلنت الأمم المتحدة أمس أن مئة ألف مواطن سوداني فروا من منازلهم، جراء القتال في مناطق يسيطر عليها متمردو الحركة الشعبية شمال السودان في جنوب كردفان. وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في نشرته الأسبوعية: «إن أكثر من مئة ألف شخص هجروا من منازلهم، جراء القتال في مناطق الحركة الشعبية شمال السودان بجنوب كردفان، وفقاً لمنظمات إنسانية».

وأضافت النشرة: «إن هناك قلقاً من انتشار أمراض الطفولة في مناطق الحركة التي لم تجر فيها حملات تحصين للأطفال منذ عام 2011».

واندلع القتال بين حكومة الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية شمال بجنوب كردفان في يونيو 2011.

وتقدر الأمم المتحدة بأكثر من مليون مدني عدد الذين تأثروا بالقتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهي منطقة أخرى يجري فيها قتال بين الطرفين. وكان وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين قد أعلن في ديسمبر الماضي بدء حملة «الصيف الحاسم» للقضاء على المتمردين. ومنذ يناير الماضي ازدادت حدة القتال في جنوب كردفان.

والأسبوع الماضي أعلن الجيش السوداني استعادة قاعدة عسكرية من المتمردين لكن القتال تجدد حولها هذا الأسبوع. وتحد الحكومة من تحركات منظمات الإغاثة الدولية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.

وخلال ثلاث جولات تفاوض جرت بوساطة من الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأثيوبية أديس بين الحكومة والمتمردين لم يتفق الطرفان على كيفية إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة المتمردين. وأعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان، علي الزعتري، الشهر الماضي، «أن الأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرة الحركة (مزرية)».

ووجه تحالف يضم 45 منظمة عربية وإفريقية، تعمل في تقديم المساعدات الإنسانية، ودعم جهود السلام في السودان، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، ومجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، يطالبون فيها بالسعي لإنهاء ما أسماه التحالف بـ«استهداف المدنيين من قِبل الحكومة السودانية والميليشيات المسلحة المرتبطة بها»، وإجراء تحقيق مستقل في الهجمات الأخيرة في جنوب كردفان. ووفقاً للرسالة التي وجهها التحالف أمس الثلاثاء الماضي «فإن هذا القصف بلغ حداً من الشدة والكثافة غير المسبوقة في تاريخ النزاع في جنوب كردفان» الذي دخل عامه الثالث هذا الشهر.

(الخرطوم - أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا