• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

وزير الداخلية: 3 دول تمول الإرهاب في ليبيا

هجوم انتحاري يستهدف مركزاً أمنياً شرق بنغازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

فجر انتحاري نفسه، الليلة قبل الماضية، في البوابة الأمنية لمنطقة برسس التي تبعد حوالي 50 كلم شرق مدينة بنغازي الليبية، مخلفاً عقب مقتله خمسة جرحى من عناصر البوابة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية. وقال المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي، المقدم إبراهيم الشرع: «إن هجوماً انتحارياً وقع في بوابة برسس ليل الأربعاء، وبحسب المعلومات الأولية فإن عدداً من الضحايا سقطوا من جراء الانفجار».

من جهته، قال خالد العقوري، الشرطي في بوابة برسس: «إن شاحنة تحمل على متنها ثلاجة نقل مواد غذائية، يقودها انتحاري، انفجرت حين وصولها إلى بوابة برسس». وأضاف: «إن أشلاء تناثرت في المكان الذي سادته حالة من الفوضى، لكنّ عناصر البوابة موجودون جميعاً، ولم يتم فقدان أي منهم»، لافتاً إلى أن «أحد العناصر تعرض لإصابة خطرة وقد بترت ساقه». غير أن القيادي في البوابة الملازم أول سليمان العقوري قال لـ«فرانس برس»: «إنه لم يسقط قتلى من جراء استهداف البوابة سوى الانتحاري فقط، لكن خمسة عناصر من البوابة جرحوا خلال الهجوم».

وأوضح «أن الانتحاري خرج بسيارته الملغومة من مدينة بنغازي باتجاه الشرق، وأقدم على تفجير سيارته قبل نقطة استيقاف، نصبت قبل البوابة بعشرات الأمتار». وأشار إلى «أن الهجوم كان ضخماً وكمية المتفجرات التي كانت مزروعة في السيارة كبيرة، وقد خلف انفجارها حفرة كبيرة في الطريق الساحلي». وهذا الهجوم الانتحاري هو الثاني الذي يستهدف البوابة، والرابع في سلسلة الهجمات الانتحارية النادرة في ليبيا. وكانت بوابة برسس تعرضت لهجوم انتحاري في نهاية ديسمبر 2013، أسفر عن 13 قتيلاً. وفجر انتحاري نفسه في مقر الكتيبة 21 التابعة للقوات الخاصة والصاعقة في بنغازي قبل أشهر، فيما فجر انتحاري آخر نفسه في الرابع من يونيو، مستهدفاً أحد مقار اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر الذي يقود عملية منذ منتصف الشهر الماضي في بنغازي لمواجهة ما سماه «مجموعات إرهابية».

من ناحية أخرى، كشف وزير الداخلية الليبي صالح مازق أن دولتين أو ثلاث دول منها إسلامية وعربية تمول الإرهاب في ليبيا، مشيراً إلى دولة قطر تقدم مساعدات تضر الأمن الليبي قائلاً: «إنها تجاوزت حدودها وعليها أن تقف عند حدها». وقال مازق - في حوار له على شاشة «سي بي سي» المصرية الخاصة: «إن ليبيا تعول كثيراً على مصر، في ضمان أمنها، من خلال تنسيق البلدين فيما يتعلق بالمعابر الشرعية»، نافياً وجود ما يسمى بالجيش المصري الحر في ليبيا، قائلاً: «إن المصريين في ليبيا يتعرضون لما يتعرض إليه إخوتهم الليبيون، وإنه سيكون هناك عدد من الاستثمارات الليبية في مصر الفترة المقبلة».

وعن مبررات زيارته مصر قال: «إنها لتهنئة الشعب المصري والرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة تنصيبه رئيساً للجمهورية»، وقال: «إنه التقى نظيره المصري لتبادل المعلومات الأمنية، لإحكام السيطرة على الحدود المصرية الليبية والمعابر الشرقية للبلدين، ودراسة العمل الحدودي بين مصر وليبيا». وناشد النظام المصري بمعاونة ليبيا في تطوير وتدريب الأجهزة الأمنية في ليبيا. وعن الوضع الأمني في ليبيا، أوضح أن الوضع خطير، ونعاني إرهاباً كبيراً، بعد أن أصبحت نقطة ارتكاز للإرهاب، نظرا لطول حدودها، ورقعتها الواسعة، وهو ما يسهل مهمة التسلل إلى ليبيا، موضحاً أن الإرهابيين يريدون أن تكون ليبيا نقطة لانطلاق المتطرفين إلى دول أخرى، ولم ينف انتشار السلاح في ليبيا وتسربه إلى مصر، وهو ما يثير القلق ويؤثر على مصر.

(بنغازي، القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا