• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«النصرة» وحلفاؤها يبسطون سيطرتهم بالكامل على أريحا

الأسد يفقد السيطرة على ثاني محافظة في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت قوة المهام المشتركة المشرفة على عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» في سوريا والعراق أمس، أن قاذفات قنابل ومقاتلة نفذت خلال 24 ساعة، 4 ضربات مدمرة ضد التنظيم الإرهابي قرب الحسكة وكوباني، فيما واصل مقاتلو جبهة «النصرة» المتشددة وحلفاؤهم تقدمهم في إدلب بانتزاعهم 4 بلدات قرب أريحا التي بسطوا سيطرتهم الكاملة عليها، الأمر الذي أكده النظام الحاكم على لسان متحدث أمني ذكر أن «انسحاب الجيش الحكومي من كبرى مدن محافظة إدلب، مرتبط بـ«تقلص هامش المناورة» المتاح أمام وحداته، ما يعني أن الأسد فقد السيطرة عملياً على محافظة إدلب الحدودية شمال غرب البلاد.

وكان ما يعرف بـ«جيش الفتح» الذي يضم «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا وجماعة «أحرار الشام» وفصائل أخرى سيطر على بلدة أريحا مساء أمس الأول، مع تراجع قوات الجيش النظامي. وخسر الجيش الحكومي أجزاء كبيرة من محافظة إدلب منذ أواخر مارس الماضي، حينما سقطت عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، في يد «جيش الفتح». وقال المرصد الحقوقي ومواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالجماعات التي يتكون منها«جيش الفتح» إن الأخير حقق تقدماً جديداً أمس، عندما سيطر على الأقل على 4 قرى قريبة من أريحا إثر اشتباكات عنيفة. وأضاف المرصد أن القوات الجوية السورية شنت غارات على المنطقة، بينما قال التلفزيون السوري الرسمي الليلة قبل الماضية، إن القوات الحكومية أخلت مواقع في أريحا، وانسحبت إلى مواقع دفاعية خارجها بعد معارك مع مقاتلي «النصرة».

وبعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة شمال غرب البلاد، اقتربوا من محافظة اللاذقية الساحلية مسقط رأس أسرة الرئيس الأسد ذات الأهمية الاسترتيجية لحكومته. وزاد تركيز القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها على الدفاع عن غرب سوريا الذي يشمل اللاذقية ومدينة حمص والعاصمة دمشق التي تقع إلى الجنوب منهما. وقال مصدر أمني سوري إن «المناطق الحيوية الأساسية بالنسبة للنظام، هي دمشق وحمص وحماة (وسط) والساحل». وبحسب المرصد، فإن الآلاف من قوات النظام ومقاتلين إيرانيين ومن «حزب الله» كانوا يتحصنون داخل أريحا. وإذا استكمل نظام الأسد انسحابه من آخر المواقع المتبقية له بالمحافظة، تصبح إدلب المحافظة الثانية التي تخرج عن سيطرته بعد الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا