• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أولاند: فرنسا تدعم الحكومة الفلسطينية وأمن إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس تعاون فرنسا مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية الجديدة المشكلة بموجب اتفاق المصالحة الوطنية بين القيادة الفلسطينية وحركة «حماس».

وقال أولاند، في مكالمة هاتفية أجراها مع عباس ونشرت الرئاسة الفلسطينية نصها في رام الله، «إننا نتابع باهتمام بالغ القرارات التي اتخذتموها، خاصة المصالحة، وفرنسا قررت التعاون مع حكومة الوفاق الوطني». وأضاف «قراركم بإجراء الانتخابات في الخريف المقبل، سيعزز الموقف الفلسطيني في جميع المجالات، وسيقوي موقفكم مع المجتمع الدولي بأسره»، كما عبر عن انزعاجه لاستئناف السلطات الإسرائيلية النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الرئاسة الفرنسية، في بيان أصدرته في باريس، أن أولاند هنأ عباس على تشكيل تلك الحكومة وتعهده بأنها ستنبذ العنف وستبقى ملتزمة بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مع الاعتراف بإسرائيل. وأعرب عن اسفه لتعليق المفاوضات السلام، متمنيا أن يستأنف الطرفان الحوار في أسرع وقت وان يمتنعا عن أي تصرف يسيء إليه. وقال «إن التفاوض وحده، على أساس المعايير المقبولة دوليا، يتيح التوصل الى حل عادل ودائم ينهي كل المطالب، ونؤكد استعداد فرنسا الدائم لتقديم مساهمتها في هذا الموضوع».

إلى ذلك، بعث أولاند رسالة «تهنئة حارة» إلى الرئيس الإسرائيلي الجديد رؤوفين روفلين، قال فيها «أنا مقتنع بأن دولة وشعب اسرائيل سيلتزمون معك بطريق السلام مع الفلسطينيين». وأكد «تمسك فرنسا الثابت بأمن إسرائيل، وإرادة فرنسا الحازمة منع ايران من حيازة السلاح النووي وتمسكها باحتواء اي تمدد للنزاع السوري».

أدى 4 وزراء من قطاع غزة في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية الجديدة أمس، اليمين القانونية أمام ا عباس عبر تقنية الربط التلفزيوني (الفيديو كونفرنس) بسبب منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي سفرهم إلى الضفة الغربية المحتلة، وهم وزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، ووزير العدل سليم السقا، ووزيرة العدل هيفاء الآغا.

من جانب آخر، رحب الرئيس الإسرائيلي المنصرف شيمون بيريز بتشكيل تلك الحكومة الفلسطينية وقال. في مقابلة مع القناة التلفزيونية الإسرائيلية الدولية «آي 24 نيوز» مساء أمس «فكرة الحكومة جيدة، وحماس لا تشكل جزءاً من الحكومة، ومن الواضح أنها لو كانت مشاركة فيها، لن يدعمها أحد»، وأضاف «يجب على حركة حماس أن تقول: لا للإرهاب. إنهم فقراء للغاية، فلماذا ينفقون الكثير على الأسلحة؟ لقد تركنا غزة (عام 2005) وهم أحرار ومستقلون، فلماذا يستمرون في إطلاق الصواريخ؟ ماذا يريدون؟».

(رام الله، باريس - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا