• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بوادر أزمة بعد تعديل حكومي وإغلاق محطة تلفزيونية تابعة لحزب صالح

هادي: الوضع في اليمن لا يزال معقداً وصعباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

وسط بوادر أزمة سياسية بعد تعديل حكومي وإغلاق محطة تلفزيونية حزبية في اليمن، حذر الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، أمس، من أن الوضع في بلاده لا يزال معقداً وصعبا، مستشهداً بمخاطر ماثلة جراء أن الحرب على الإرهاب في الجنوب والصراعات المسلحة في الشمال والاعتداءات المتكررة على أبراج الكهرباء وخطوط أنابيب نقل النفط.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن هادي استقبل صباح أمس القائم بأعمال رئيس بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى اليمن فرج القتيبي، سفراء الدول العشر الراعية للعملية السياسية الانتقالية اليمنية المستمرة منذ أواخر عام 2011 في صنعاء، وبحث معهم «القضايا والموضوعات الراهنة وطبيعة الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن». وقال خلال اللقاء «إن الظروف لا تزال صعبة ومعقدة ولا بد من العمل والجاد والمخلص من أجل تجاوز التحديات والصعاب الماثلة كافة». وأضاف «نعتقد أن على كل القوى السياسية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني مسؤولية وطنية وتاريخية، في هذا الظرف الاستثنائي، في الاحتشاد من أجل الانتصار للوطن وأمنه واستقراره ووحدته».

ورأى هادي أن قرارات مؤتمر الحوار الوطني الشامل المختتم أواخر شهر يناير الماضي بإجماع على التحول إلى النظام الاتحادي، تمثل «خريطة طريق لعقد الآمال نحو تحقيق المستقبل وتكريس الأمن والاستقرار». وأشار إلى «المخاطر» التي تواجه اليمن في الوقت الراهن، وذكر منها الصراعات المسلحة في الشمال والحرب على الإرهاب في الجنوب واستهداف المصالح العامة والبنى التحتية من خلال الاعتداءات المتكررة على خطوط إمداد الكهرباء والنفط والغاز. وذكر أن العملية العسكرية الواسعة الأخيرة على معاقل تنظيم «القاعدة» في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين تسببت في «خسائر اقتصادية ومادية». وأكد أن الدولة ستعمل على «تكريس الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والجريمة وملاحقة كل المعتدين على خطوط الكهرباء والنفط»، مشدداً على ضرورة قيام الحكومة الانتقالية بإجراءات «حازمة» ضد المخربين.

أشاد سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق مبادرة دول الخليج العربية بشأن انتقال السلطة في اليمن بجهود هادي من أجل تجاوز التحديات والصعاب كافة. وأكدوا تأييد بلدانهم لكل الخطوات والقرارات والإجراءات التي يتخذها من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية بصورة كاملة.

كما أكد وزير الدولة لشؤون التنمية الدولية البريطاني آلن دنكن لهادي خلال مكالمة هاتفية أجراها معه الليلة قبل الماضية، تأييد بلاده لأي قرارات وإجراءات يتخذها لاستكمال المرحلة الانتقالية. وقال «سنعمل مع المجتمع الدولي على إنجاح المبادرة الخليجية والتغيير السياسي السلمي في اليمن بصورة كاملة، وأي محاولة لإعاقة العملية الانتقالية من أي قوى سياسية ستواجه بالقوة والحسم وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا