• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
  10:34     قوات إسرائيلية تعتقل 12 فلسطينيا من الضفة الغربية         10:35     أمريكي يخطط لتفجير متاجر "تارجت" لتخفيض سعر سهمها         10:36     مسؤول: قائد الطائرة الاسترالية التي تحطمت أمس خضع للتحقيق بسبب حادث مماثل عام 2015     

مناظرات للكبار فقط

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

اكتسبت مناظرات انتخابات الرئاسة الأميركية 2016، شهرتها في التاريخ الحديث بسبب كم الفضائح التي أحاطت بها حتى قيل إن مشاهدة المناظرات يجب أن تقتصر على من هم فوق سن الرشد القانونية. وفي مدينة لاس فيغاس عقدت مساء الأربعاء 19/10/2016، آخر وأهم مناظرة تجمع المرشحين الديمقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب، بعد مناظرتين جمعتهما خلال الأسابيع الماضية.

بدأت المواجهة ساخنة بين المرشحين حالما انطلقت عجلة الأسئلة التي بدأ بطرحها مدير المناظرة، الصحفي في شبكة «فوكس نيوز» كريس والاس، وكان الصدام القوي الأول بينهما حول ملف المهاجرين غير الشرعيين وخطة ترامب لترحليهم والتي قالت كلينتون إنها ستؤدي إذا ما طبقت إلى «تمزيق البلاد»، بالمقابل ذكر ترامب أنه يعتزم إذا ما أصبح رئيساً، بناء جدار فصل على الحدود مع المكسيك لوقف الهجرة غير الشرعية، وقال عن كلينتون: «إن برنامجها هو إزالة الحدود. ستكون لدينا كارثة في التجارة والحدود». وتطورت سجالات المناظرة العنيفة إلى تبادل اتهامات وصلت أكثر من مرة بالمرشح الجمهوري إلى حد تحقير منافسته لدرجة أنه قال عنها: «يا لها من امرأة شريرة»، وأضاف أن كلينتون وأوباما ساهما في تأسيس تنظيم داعش بسبب سياساتهما في العراق وسورية وليبيا وقال إن الأسد أكثر صرامة وذكاء من كلينتون وأوباما.

أقيمت هذه المناظرات الانتخابية لتمكين الناخبين الأميركيين من حسم موقفهم بشكل كبير، نظراً إلى ما تقوم به من دور في كشف أجزاء كبيرة من شخصيات المرشحين وخططهم المستقبلية. وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن نصف الناخبين الأميركيين سيعتمدون على هذه المناظرات لمساعدتهم في الاختيار. فهل ستؤدي هذه المناظرات الهجومية دورها؟؟؟

نصّار وديع نصّار

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا