• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«كير»: 50 ألف طفل نازح في لبنان يضطرون للعمل لإعالة أسرهم

ألمانيا تقر استيعاب 10 آلاف لاجئ سوري إضافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

قررت ألمانيا قبول 10 آلاف لاجئ سوري إضافي وذلك حسب الاتفاق الذي توصل إليه وزراء داخلية الولايات الألمانية مع وزير الداخلية الاتحادي طبقاً لدوائر مطلعة بمؤتمر وزراء الداخلية الألمان المنعقد في بون أمس. وسبق لمصادر ألمانية رسمية أن أعلنت منذ نحو أسبوع عن توجه لاستقبال دفعات إضافية من اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان لتخفيف الضغط على هذه البلاد المكتوية بتداعيات النزاع السوري المحتدم منذ أكثر من 3 سنوات. (بون - د ب ا) قالت منظمة «كير» البريطانية للإغاثة إن 50 ألف طفل سوري لاجئ في لبنان يعملون في ظروف صعبة ولمدة 12 ساعة يومياً للمساعدة في توفير الطعام والمأوى لأسرهم.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ سوري في لبنان وهو ما يعادل حوالي ربع عدد سكانه وذلك بعد فرارهم من الحرب الأهلية المشتعلة في بلادهم للسنة الرابعة على التوالي والتي أودت بحياة أكثر من 162 ألفاً. وأضافت المنظمة أن 50٪ فقط من الأطفال السوريين اللاجئين بالمنطقة ينتظمون في المدارس. وقال أطفال يبيعون سلعاً في الشوارع إنهم يكسبون أقل من 5 دولارات في اليوم في حين يعمل آخرون في المقاهي والأسواق أو في المزارع ومواقع البناء. ويقول البعض إن رحلة الذهاب إلى بيروت تستغرق منهم ساعات باستخدام الحافلات.

وذكر محمد (14 عاماً) الذي فر من سوريا قبل عام ويعمل ماسحاً للأحذية في شوارع الحمراء ببيروت إنه يكسب حوالي 6 دولارات في اليوم. وأضاف أنه ينفق ما يكسبه على إطعام إخوته الصغار. وحين سئل عما إن كان يود العودة إلى المدرسة قال «إن شاء الله. لما اعود لسوريا». ويتسول أطفال آخرون (مع أفراد من أسرهم عادة) في الحمراء ويساعد آخرون في حمل الحقائب في المتاجر أو يمسحون السيارات مقابل النذر اليسير من المال. وفي الأردن حيث يعيش ما يقرب من 600 ألف لاجئ سوري، قالت كير إن عدد الأطفال العاملين هناك تضاعف ليصل إلى 60 ألفاً منذ بداية الحرب. وأوضحت المنظمة أنها تدفع مبالغ نقدية إلى أسر لاجئين في الأردن ولبنان لإتاحة المجال للأطفال للذهاب إلى المدارس بدلًا من العمل ولكن المال ليس كافياً.

وذكرت جوهانا ميتسشرليتش منسقة اتصالات الطوارئ الإقليمية بمنظمة كير في الأردن لرويترز في رسالة عبر البريد الإلكتروني «الظروف قاسية ولا يمكن ضمان أمن الأطفال وسلامتهم» مشيرة إلى أن السكن لا يكفي لاستيعاب أعداد اللاجئين وأن العائلات تكافح للحصول على وجبة أو اثنتين في اليوم. وأضافت المنسقة «هناك أيضاً بضعة أطفال يعانون إصابات بسبب الحرب أو لايزالون يعانون أثر الصدمة أو الإصابة وبالتالي لا يمكنهم العمل أو الذهاب للمدرسة». واحتفل العالم أمس باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال في ظل وجود 168 مليون طفل عامل في العالم وهو رقم تقول منظمة العمل الدولية إنه انخفض بمقدار الثلث منذ 2000.

(بيروت - رويترز)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا