• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

طالبت المجتمع الدولي باحترام «إرادة» الشعب السوري والوقوف معه لمكافحة «الإرهاب»

دمشق لمجلس الأمن: انتخابات الرئاسة جرت بحرية وحياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

وجهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد في الثالث من يونيو الحالي، قائلة إنها «تمت للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بين عدد من المرشحين وسط أجواء من المنافسة والمساواة وحرية التعبير والانضباط وحياد الدولة السورية التام إزاء كل المرشحين». وقالت الوزارة في رسالتيها «حصل المرشح بشار حافظ الأسد على 10 ملايين و319 ألفاً و723 صوتاً أي بنسبة 88,7% من عدد الأصوات الصحيحة بينما حصل حسان عبدالله النوري على 500 ألف و279 صوتاً بنسبة 3,4%، في حين حصل ماهر عبد الحفيظ حجار علي 372 ألفاً و301 صوت بنسبة 2,3% وأن النوري وحجار أعلنا في بيانين منفصلين قبولهما للنتائج التي تم إعلانها واحترامهما لقرار الشعب السوري».

وذكرت الرسالتان أن المنظمات «الإرهابية» بحسب الوصف الرسمي لمقاتلي المعارضة، وما يسمي المعارضة المسلحة المعتدلة هددت بقصف مراكز الانتخابات بآلاف الصواريخ وقذائف الهاون إلا أن الشعب السوري ورغم تنفيذ تلك التهديدات، ذهب بملايينه إلى هذه الانتخابات وتحدى كل الصعوبات وشارك في اختيار رئيسه. وأضافتا «لقدت لجأت بعض الدول إلى محاربة هذه الانتخابات خلافاً لأي قيم ومفاهيم ديمقراطية وبعيداً من مبادئ حقوق الإنسان وحرية التعبير والانتخاب». وتابعت «كل الذرائع التي ساقتها بعض الدول ضد هذه الانتخابات قد سقطت بحيث جرت هذه الانتخابات في كل أنحاء سوريا وقد فاقت نسبة عدد السوريين الذين شاركوا في هذه الانتخابات أعداد الذين شاركوا في انتخابات تلك الدول التي ادعي قادتها أن الوضع السوري لا يسمح بإجراء الانتخابات، وسقطت مقولة إن الانتخابات قد تكون عائقاً أمام تحقيق الحل السلمي للأزمة التي تعانيها سوريا وخصوصاً أن الشعب قد صوت لبرامج انتخابية بينت في غالبيتها أهمية إخراج سوريا من الأوضاع التي تمر فيها وخصوصاً مواجهة (الإرهاب) والعنف وتحقيق الحل السلمي في سوريا عبر حوار سوري وبقيادة سورية وبهدف إعادة بناء ما دمره (الإرهاب) فيها وإعادة الحياة إليها كبلد كان من أكثر بلدان العالم استقراراً وأمناً في المنطقة والعالم».

ودعت الوزارة إلى احترام المجتمع الدولي «لإرادة» الشعب السوري في اختيار قيادته وفي تقرير حاضره ومستقبله وضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الشعب السوري في مكافحة «الإرهاب» وإلزام الدول التي تقوم بتسليح المجموعات «الإرهابية» وتمويل وإيوائها بشكل معلن، إلى التوقف عن ذلك لأن «الإرهاب» الذي استخدمته بعض الدول لضرب سوريا بدأ بالارتداد عليها». من جانب آخر، تلقى الأسد برقية تهنئة من سلطان بروناي دار السلام حسن بلقية بمناسبة إعادة انتخابه لولاية ثالثة، عبر فيها عن تمنياته بدوام التقدم لسوريا وتطلعه للعمل معه لتطوير أواصر التعاون والصداقة بين البلدين. كما تلقى الأسد أمس الأول برقيتي تهنئة من رئيس ميانمار ثين سن ومن القائم بأعمال رئيس جمهورية أبخازيا بغانبا فيتالي ريشيفيتش بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الأسد تلقى رسالة من السناتور الأميركي ريتشارد بلاك (فيرجينيا) اعتبر فيها أن الانتخابات الرئاسية كانت «نصراً مدوياً للشعب السوري وأن العالم لا يستطيع أن يتجاهل الدعم الكاسح الذي عبر عنه السوريون المبتهجون الذين تدفقوا إلى صناديق الاقتراع للتصويت». (دمشق - سانا)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا