• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

مليونا مشترك في "لينكد إن" بالإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 فبراير 2016

دبي - يوسف العربي

تجاوز عدد المشتركين في التواصل المهني «لينكدإن» في الإمارات مليوني مشترك بنهاية عام 2015، لتتصدر دول الشرق الأوسط بنسبة الانتشار مقارنة بعدد السكان، بحسب علي مطر، رئيس حلول المواهب في «لينكدإن» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقال مطر في حوار لـ «الاتحاد»، إن الإمارات تستحوذ حالياً على 11,8% من إجمالي عدد المشتركين في الشبكة الاحترافية «لينكدإن» في الشرق الأوسط بعد أن بلغ عدد المشتركين في المنطقة نحو 17 مليوناً بنهاية العام الماضي. وتعد «لينكدإن» شبكة التواصل المهني الأكبر من نوعها في العالم، حيث تضم أكثر من 400 مليون منتسب حول العالم. وأكد مطر أن حكومة دولة الإمارات في طليعة حكومات المنطقة والعالم التي تسعى للاستفادة بشكل كبير من التطورات التقنية، وهي من الحكومات الرائدة في اعتماد المنصات والخدمات الرقمية للتفاعل مع مختلف شرائح المجتمع، وتعزيز الهوية المهنية في الإمارات. أوضح علي مطر أن «لينكدإن» وقعت مذكرة تفاهم لإطلاق مشروع بنك المهارات والمنتدى الإلكتروني، والذي من شأنه المساهمة في جمع أكثر من 90,000 موظف حكومي على شبكة «لينكدإن»، ومساعدتهم على إنشاء وتطوير صفحاتهم المهنية على الموقع، حيث ستستفيد الهيئة من تواجد موظفي مختلف القطاعات الحكومية على منصة «لينكدإن» للاطلاع على أبرز الكفاءات الإماراتية العاملة في مختلف الدوائر الحكومية، والعمل على إنشاء بنك المهارات الحكومية الأول من نوعه المنطقة. وقال إن المشروع نجح خلال أقل من عام برفع إجمالي عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحادية الذين يملكون حسابات خاصة بهم على شبكة «لينكدإن» بنسبة 45%، وصولاً إلى 11300 موظف بنهاية العام الماضي، مقارنة بنحو 7800 موظف. ولفت إلى أن الشركة قامت بالتعاون مع الهيئة بعقد سلسلة ورش عمل حضرها قرابة 400 من موظفي الوزارات والجهات الاتحادية لتعريفهم بآلية إنشاء حسابات خاصة بهم على «لينكدإن»، وإضافة المهارات التي يتمتعون بها على هذه الحسابات. وأكد أن السوق الإماراتي يحظى بأهمية خاصة لدى شركة «لينكدإن» حيث تعد الإمارات مركزاً اقتصادياً ذات ثقل كهم على مستوى العالم، إضافة إلى كونها أكثر دول المنطقة التي تضم منتسبين من أعضاء الموقع أو حتى من عملاء الشركات أو مؤسسات من كلا القطاعين الحكومي والخاص. وأوضح أن دولة الإمارات تتمتع بمناخ اقتصادي منفتح، حيث إن الأجندات الوطنية والاستراتيجيات المتبعة تعتمد على تبني الاقتصاد المعرفي الذكي، بحيث أصبحت المفاهيم التقنية الذكية أمراً أساسياً يمس مختلف جوانب الحياة اليومية للمجتمع الإماراتي، مما جعل مؤسسات كلا القطاعين العام والخاص تسارع إلى تبني ودعم هذه التوجهات من خلال البحث عن أساليب جديدة لإدارة عملياتها. وقد ساهمت هذه التوجهات بتعزيز علاقات الشركة مع العديد من المؤسسات كسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا»، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وحكومة دبي الذكية، وطيران الاتحاد، وطيران الإمارات، و«اتصالات» والتي نتعاون معهم من خلالها عبر تقديم حلول المواهب التي تساعدهم على إيجاد أفضل الكفاءات المهنية وتوظيفها وتطويرها والمحافظة عليها. كوادر وكفاءات وقال إن أهمية شبكة التواصل المهني «لينكدإن» تنطلق من الأهمية التي يحظى بها الكادر المهني في المؤسسات والشركات باختلاف مجالاتها مضيفاً انه على مدى عقود طوال، لم يحظَ قسم الموارد البشرية والتوظيف بكرسي خاص على طاولة مجلس الإدارة حيث كان هذا القسم يؤدي عمله في المكاتب الخلفية ويُستدعى فقط في مرحلة لاحقة وبعد اتخاذ معظم القرارات الأساسية، لكنّ الأمور بدأت تتغير بشكل متسارع اليوم، حيث أصبح رواد التوظيف في الشركات، بغض النظر عن حجمها، يحظون بفرصة أكبر للتأثير والمشاركة في صنع القرار في إدارة الشركة. وأضاف أن أعداداً متزايدة من الشركات تدرك حالياً أهمية توظيف الكفاءة الصحيحة بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل بضع سنوات وفي الواقع، إن التطور الأبرز الذي طرأ على خطط واستراتيجيات الشركات في السنوات العشر الماضية هو تنامي الدور الذي يلعبه قسم التوظيف والموارد البشرية حيث شهد هذا القطاع طفرة من نوع مختلف مع دخول شبكات التواصل المهني، وأخذها حيزاً أكبر من دائرة النقاش. وأوضح أن شبكة التواصل المهني «لينكدإن» لديها منذ اليوم الأول مفهوم مختلف عن بقية شبكات التواصل الاجتماعي، حيث إن المحتوى المهني يشكل عمود الأساس بالنسبة للشبكة وتعد شبكة «لينكدإن» الأكبر من نوعها في العالم، حيث تضم أكثر من 400 مليون عضو من جميع أرجاء الكرة الأرضية، انضموا إلى الشبكة منذ تأسيسها في عام 2003. ولفت انه على مدار 13 عاماً، كانت رؤية الشركة ترتكز على توفير قنوات اتصال فيما بين المهنيين من جميع أنحاء العالم للمساهمة في زيادة انتاجيتهم وبالتالي تحقيق المزيد من النجاحات، إضافة إلى تقديم أهم النصائح والبيانات المهنية المتخصصة لمساعدتهم على بناء مسيرة مهنية متميزة. ونوه بأنه تم تطوير موقع «لينكدإن» ليصبح المكان الأمثل للأعضاء لمشاركة خبراتهم المهنية مهما اختلفت طبيعتها، والبحث عن فرص عمل جديدة، والتواصل فيمن بينهم كما يدعم «لينكدإن» حالياً 24 لغة مختلفة، وهي اللغات التي يمكن استخدامها كواجهة رئيسية للموقع، بما فيها اللغة العربية، وذلك بهدف إثراء تجربة منتسبي الموقع، وجعلها أكثر تفاعلاً، وبالتالي تحقيق المزيد من الفائدة لهم. وأشار إلى أن «لينكدإن» اطلقت برنامج قائمة المؤثرين، حيث تضم هذه القائمة ما يقرب عن 500 شخصية حول العالم من أكثر الشخصيات تأثيراً في عدد من القطاعات وتمتلك كلٌ من الشخصيات المؤثرة التي يتم دعوتها للانضمام إلى القائمة سجلاً حافلاً بالإنجازات والمساهمات. وقال «منذ إطلاق هذا البرنامج، شهد نمواً كبيراً ليصبح أحد أهم وأبرز المنصات الفكرية الأكثر تميزاً، حيث يضم مجموعة فريدة من المفكرين، والشخصيات الناجحة، والقادة البارزين ومن ضمن الشخصيات التي تستضيفها القائمة نورة الكعبي، والدكتور سعيد البرواني، وسعادة الدكتورة حصة الجابر، وفادي غندور، وسعيد المنتفق». النفط الأكثر جذباً للكفاءات بالدولة بحصة 24,7% والاتصالات الأكثر طرداً دبي (الاتحاد) أسفرت إحدى أحدث الدراسات المتخصصة، التي أجرتها «لينكدإن» عن أكثر الأقاليم التي تنتمي إليها الكفاءات المهنية الموجودة في الإمارات، عن أن قارة آسيا تستحوذ على النسبة الأكبر بواقع 48,91%، ومن ثم بقية دول الشرق الأوسط بنسبة 17,90%، والمملكة المتحدة بنسبة 6,72%، بينما كانت أكثر الأقاليم التي تغادر إليها الكفاءات من الدولة هي أستراليا بنسبة 94,83%. وتضمنت الدراسة تتبع أكثر القطاعات الاقتصادية في الدولة التي تجذب الكفاءات المهنية، التي تصدرها قطاع النفط والطاقة بنسبة 24,7% من مجمل الكفاءات المهنية، يليها قطاع النقل الجوي والمحركات والنقل بنسبة 14,6%، ومن ثم قطاع التوظيف بنسبة 10,9%. وبالمقابل، كانت القطاعات التي تشهد عزوفاً من قبل الكفاءات المهنية هي الاتصالات بنسبة 10,3%، يليها قطاع البرمجيات بنسبة 7,2% ومن ثم قطاع الخدمات الحكومية والتعليم والمؤسسات غير الربحية، والتي سجلت عزوفاً بنسبة 5,9%.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا