• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اقتصر دوره على «المحلل»

«المدرب المواطن» لماذا لا يحصل على فرصه في أندية اليد؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 24 أكتوبر 2016

رضا سليم (دبي)

اختفى المدرب المواطن في أندية اليد هذا الموسم ليواصل الغياب عن قيادة فرق الرجال مجدداً، في الوقت الذي سيطرت المدرسة الجزائرية على الأندية بوجود 6 مدربين إلى جانب اثنين من المدربين التونسيين للأندية الـ8 التي تشارك في مسابقات الرجال. حتى الفريق الدولي «دي أي اتش سي» والذي يشارك في الدوري مشاركة شرفية استعان بمدرب فرنسي. ورغم مرور عدة سنوات على وجود عدد من المدربين المواطنين في ساحة اللعبة فإنهم ما زالوا «كومبارس» فقط ويقومون بدور «مدرب الطوارئ» أو دور «المحلل» لحين التعاقد مع المدرب الأجنبي، دون أن يطرأ أي جديد على الساحة، الأمر الذي يطرح التساؤل، متى نجد المدرب المواطن الذي يقود أنديتنا من المنصة الرسمية؟

الإجابة عن السؤال، كشفت عدم ثقة الأندية بالمدرب المواطن وتقلص دورهم فقط في المدرب المساعد أو في المراحل السنية إن وجد، وتعود الأسباب أيضاً إلى عدم تفرغ المدربين المواطنين لانشغالهم بظروف عملهم كما أنهم يتحملون جزءاً من الغياب بسبب عدم السعي للحصول على دورات مستمرة وتطوير مستواهم الفني.

في المواسم الماضية شاهدنا سعيد غريب يقود فريق العين وقاسم عاشور يقود فريق الوصل والنصر وخالد أحمد يقود الأهلي والمنتخب، إلا أن كل هذه الحالات كانت تدور في فلك مدرب الطوارئ الذي تلجأ إليه الأندية لحين البحث عن مدرب أجنبي آخر، وهو ما دفعنا إلى طرح القضية للمناقشة على المدربين والأندية.

أكد قاسم عاشور مدرب منتخب الناشئين أن الأندية غير مقتنعة بالمدرب المواطن، وليس لديها ثقة بقدراته مع أنه لا يقل كفاءة عن المدرب الأجنبي والدليل أنه جاهز عندما يحتاجه أي فريق إلا إنه دائماً ما يكون مدرب طوارئ، ولا يحصل على فرصته كاملة.

وأضاف: «عندما تسنح لي الفرصة لتدريب أي فريق لا أتردد في قبول المهمة، رغم أنني أدرك أن وقتي قصير وينتهي بانتهاء النادي من البحث عن مدرب جديد! للأسف عندما تتحدث مع النادي تشعر أنك مستمر معهم لمدة 10 سنوات، وربما البعض يوجه إليّ اللوم على قبولي المهمة، لكن لدي وجهة نظر في ضرورة الوجود من أجل أن تصل الرسالة بأن المدرب المواطن موجود في الساحة وقادر على قيادة أي فريق، حتى ولو كان مدرب طوارئ، وفي الوصل كنت أعرف أن هناك مدرباً مكاني ورغم ذلك قبلت المهمة».

وأشار إلى أن بعض المدربين يرفضون البدء من المراحل السنية أو الشباب ويطلب أن يكون مدرباً مساعداً للفريق الأول حتى لا يتحمل المسؤولية في حالة خسارة الفريق رغم أن من المفترض أن يقود فرقاً من المراحل ويتدرج معها ويكون صاحب قرار فيها، ولديه طموح في المستقبل، وللأسف المدربون الأجانب لا ينقلون خبرتهم إلى المدرب المواطن.

ونوه بأن المدرب المواطن «لا يعمل على نفسه وهذا الجانب يتحمله بعيداً عن الأندية، والبعض ينتظر أن تكون هناك دورات تدريبية ويقوم النادي بترشيحه أو الاتحاد والمفروض أن يبادر المدرب المواطن من نفسة بالمشاركة في دورات كثيرة من أجل تطوير مستواه، فقد عملت 17 عاماً في الشارقة ولم أحصل على دورة واحدة على نفقة النادي بل كانت على حسابي الشخصي بدافع تطوير فكري التدريبي من المدارس المختلفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا