• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

خلال مشاركتها في الاجتماع العربي الأوروبي بأثينا

الإمارات تدعو إيران للتجاوب مع مبادرتها حول الجزر المحتلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

دعا معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش وزير دولة رئيس وفد الدولة المشارك في الاجتماع الوزاري الثالث العربي - الأوروبي في أثينا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددا إلى التجاوب مع مبادرة الدولة للدخول في مفاوضات مباشرة وجادة حول جزر الإمارات الثلاث المحتلة “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسي” أو اللجوء إلى التحكيم الدولي.

وقال معاليه في كلمة الدولة أمام الاجتماع أمس الأول إن اللقاء يأتي انطلاقا من قناعتنا الراسخة بأهمية تعزيز الحوار الاستراتيجي بين دول جامعة الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي حول العديد من القضايا التي تهم الجانبين وذلك لتنسيق المواقف وتوسيع أطر التعاون واقتناعا منا بأن الحفاظ على استمرار وتعزيز التشاور والتنسيق الوثيق بين الجانبين يسهم في تعزيز وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار العالمي.

وأشار معاليه إلى ما تم التوصل إليه من توافقات سياسية خلال الدورات السابقة للاجتماعات الوزارية لهذا المنتدى أبرزها أهمية تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وإدانة كافة الإعمال الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار والاتفاق على التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، مؤكدا في هذا المقام رفض وإدانة الإمارات لأشكال الإرهاب والعنف والتطرف كافة والعمل مع الجهود الدولية لمكافحة هذه الظاهرة، حيث بادرت الإمارات العربية المتحدة في هذا الإطار بإنشاء مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف “هداية” في العاصمة أبوظبي عام 2012. وحول عملية السلام في الشرق الأوسط، ثمن معاليه جهود دول الاتحاد الأوروبي في مواصلة بذل المزيد من الجهد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وتذليل العقبات التي تعترض مسيرته، معربا عن الترحيب والإشادة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الولايات المتحدة في تحقيق تسوية فلسطينية إسرائيلية ضمن عملية السلام في الشرق الأوسط، ودعا إلى إزالة العقبات التي تعترض الاستئناف الفوري لعملية السلام وحل جميع القضايا المتعلقة بالوضع النهائي.

وطالب معالي عبدالله بن محمد سعيد غباش المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهد لإيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومرجعيات مؤتمر مدريد بما في ذلك مبدأ الأرض مقابل السلام.

واعرب معاليه عن القلق العميق إزاء الوضع الخطير المترتب على استمرار الأزمة السورية وتداعياتها الأمنية والإنسانية المأساوية، داعيا إلى أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي لإيجاد حل سياسي تفاوضي للأزمة وكذلك التعاون في إطار تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين واللاجئين السوريين. وحول العلاقات مع جمهورية مصر العربية أعرب معاليه عن تهاني دولة الإمارات الحارة للشعب المصري الشقيق على انتخاب فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية، متمنيا لها كل الاستقرار السياسي والأمني والازدهار الاقتصادي. ورحب في الوقت ذاته بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة بعقد مؤتمر المانحين لمساعدة مصر اقتصاديا خلال هذه المرحلة، داعيا الشركاء الأوروبيين للمشاركة في مؤتمر المانحين المزمع عقده خلال الفترة المقبلة. (أثينا - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض