• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إنجلترا - «المدفعجية» يحلم بنهاية سعيدة لموسمه وتخطي رقم يونايتد

أرسنال وأستون فيلا.. موقعة نهائي الكأس في «ويمبلي» الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

لندن (د ب أ، أ ف ب)

يتطلع أرسنال إلى استكمال رحلة الدفاع عن لقبه في كأس إنجلترا بنجاح، عندما يلتقي أستون فيلا اليوم في المباراة النهائية للبطولة على ستاد «ويمبلي» بالعاصمة البريطانية لندن. وفيما يسعى أرسنال للفوز باللقب للمرة الثانية عشرة (رقم قياسي) في تاريخه، يتطلع أستون فيلا إلى الفوز باللقب الأول له في البطولة منذ عام 1957.

ووجه الفرنسي آرسين فينجر، المدير الفني لأرسنال، رسالة بسيطة إلى فريقه قبل مباراة اليوم، مطالباً اللاعبين بإنهاء ما بدأوه. ويسعى أرسنال لتحقيق رقم قياسي بإحراز اللقب للمرة الثانية عشرة، كما يسعى إلى أن يصبح سادس فريق فقط منذ عام 1900 يدافع عن لقبه في البطولة. ويتطلع فينجر إلى تحقيق رقم قياسي لعدد الألقاب التي يحرزها أي مدرب في تاريخ كأس إنجلترا. وقال فينجر إلى الصحفيين لدى سؤاله عن إمكانية الفوز باللقب للمرة السادسة في مسيرته مع الفريق: «ليس أمراً سهلاً، أود تحقيق هذا لكنني لا أركز كل تفكيري على الرقم القياسي.. أركز بشكل أكبر في أننا كافحنا بشكل هائل وجاد لبلوغ النهائي.. فزنا بمباريات كبيرة من أجل بلوغ النهائي، والآن، علينا إنهاء هذه المهمة».

ويريد المدرب المخضرم رفع كأس المسابقة العريقة التي انطلقت قبل 144 عاماً مرة ثانية على التوالي في الملعب الشهير في العاصمة لندن، ليؤكد أن لمسته السحرية لا تزال قادرة على قيادة «المدفعجية» إلى الألقاب. فبعد قدومه إلى أرسنال في 1996، قاد فينجر أرسنال إلى الأمجاد المحلية وتقريباً الأوروبية، لكن فريق شمال لندن لم يحرز لقب الدوري منذ 2004، ولم يفرض نفسه قوة قارية كبرى على غرار مانشستر يونايتد أو تشيلسي، فبدأت قنابل «المدفعجية» تتجه في آخر سنتين صوب مدرب موناكو الفرنسي السابق. وحافظ فينجر (65 عاماً) على وقاره على الرغم من تهجم الجماهير عليه، وقاد أرسنال إلى لقب الكأس العام الماضي بعد طول انتظار. وفي الموسم الحالي، قدم سلسلة رائعة، فأنهى «البرمير ليج» ثالثاً، وبلغ نهائي الكأس. والفوز على أستون فيلا سيجعل من فينجر أول مدرب بعد الحرب العالمية الثانية يحرز اللقب 6 مرات بعد تتويجه في 1998 و2002 و2003 و2005 و2014، ليتفوق على السير أليكس فيرجسون ويتساوى مع جورج رامسي الذي أحرز آخر ألقابه في 1920 مع أستون فيلا. كما بات الطريق أقرب أمام ارسنال الذي أحرز أول القابه في 1930 للانفراد بالرقم القياسي وفض الشراكة مع مانشستر يونايتد بالذات، حيث توج كل منهما 11 مرة حتى الآن.

وتضمنت مسيرة أرسنال إلى النهائي فوزاً ثميناً على هال سيتي في تكرار للمواجهة بين الفريقين بنهائي الموسم الماضي، إضافة إلى فوز ثمين على مانشستر يونايتد في دور الثمانية، وفوز آخر على ريدينج في الوقت الإضافي بالدور قبل النهائي، ليحقق أرسنال رقما قياسيا بخوض النهائي للمرة التاسعة عشرة. وقال فينجر: «أرى أن التأهل للنهائي في ويمبلي مناسبة خاصة دائماً.. حالفني الحظ لخوض النهائي في ويمبلي عدة مرات، وبالنسبة لنا، المباراة فرصة لإنهاء الموسم بشكل رائع وأن ينال الفريق كله مكافأة كبيرة من خلال هذا اللقب.. هذا هو ما نود إنجازه». لكن فينجر قد لا يكون سعيداً لسماع لاعب وسطه الدولي جاك ويلشير يقول: «إن المباراة ستحدد نجاح موسمنا من عدمه، أردنا احتلال المركز الثاني هذا الموسم لكن للأسف لم نستطع».

وفي المقابل، يسعى أستون فيلا لإنهاء معاناة أكثر من نصف قرن في هذه البطولة، حيث توج الفريق بآخر ألقابه السبعة في كأس إنجلترا قبل 58 عاماً. ويخوض الفريق نهائي البطولة للمرة الثانية فقط منذ فوزه بلقبه السابع في كأس إنجلترا عام 1957، ويسعى لعدم إضاعة هذه الفرصة الذهبية. وقال فابيان ديلف لاعب أستون فيلا، على موقع النادي بالإنترنت: «من المعروف والموثق جيداً أن الفريق لم يرفع كأس إنجلترا منذ 1957، ولهذا فإنها فرصتنا لصناعة لتاريخ.. التأهل للنهائي يمثل إنجازاً كبيراً في حد ذاته، ولكننا لن نخوض المباراة للفوز بميداليات المركز الثاني». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا