• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الظفرة والأهلي.. «صراع الفرسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

يستضيف الظفرة، نظيره الأهلي، باستاد حمدان بن زايد، في المنطقة الغربية ضمن منافسات نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، في سيناريو مكرر للسنة الثانية على التوالي، في الدور والمسابقة نفسها، بطموح الوصول إلى نهائي أغلى الكؤوس، والذي يقام بعد ثلاثة أيام على استاد هزاع بن زايد في العين.

ويسعى «فارس الغربية» في المباراة لرد اعتبار خسارة الموسم الماضي أمام الأهلي في «مربع الذهب»، مستثمراً هذه المرة عاملي الأرض والجمهور، من أجل الوصول إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه، وتحقيق الحلم الكبير، وكان الظفرة وصل إلى هذا الدور، بعد خوض مباراة دور ال 16 أمام الفجيرة في لقاء مثير ودراماتيكي على ملعب الأخير، ظل سلبياً بين الفريقين في الأوقات الأصلية والإضافية، قبل أن تحسم ضربات الترجيح الفوز لمصلحة «فارس الغربية»، فيما استقبل بعد ذلك عجمان باستاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية، ونجح من إقصائه بسهوله، عندما تغلب عليه بهدفين، ويذكر أن الفريق الظفراوي رغم الروح المعنوية العالية التي انتابت لاعبيه بعد التأهل، إلا أنه يعيش ظروفاً صعبة على مستوى الإصابات والغيابات، متمثلة في أنشط لاعبي الفريق وأخطرهم في الوسط، العراقي همام طارق بسبب الاتفاقية بين الناديين التي تنص على عدم خوض اللاعب أي لقاء ضد الأهلي، إضافة إلى عبدالله سلطان الذي لم تؤكد مشاركته بسبب الإصابة في الضلوع، وبلال نجارين الذي غاب عن المباراة الماضية، ومسألة عودته أو جاهزيته بيد الجهاز الطبي.

وفي الجهة الأخرى يسعى «الفرسان» لاستثمار «الطفرة» الآسيوية التي يعيشها بعد تأهله إلى دور الثمانية في مسابقة دوري أبطال آسيا، قبل أيام على حساب العين، مؤكداً تفوقه الملحوظ وارتفاع مستواه و«رتم» الأداء في الشهور الأخيرة، رغم الإجهاد الواضح على «الأحمر» في الشهر الأخير وخوضه 4 مباريات في أسبوعين، اثنان منها في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، ومثلهما في الآسيوية، إلا أنه يسعى بكل تأكيد للحفاظ على لقبه الذي يحمله الموسم الماضي متناسياً الإرهاق والتعب الذي يعيشه الفريق، من أجل التأهل إلى النهائي.

بانيد:

عيوننا على المباراة النهائية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا