• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» في التدريب الأخير داخل معسكر البارسا

نيمار يحتفل بالهدف.. وأنريكي يرفع علامة النصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

أكرم يوسف (برشلونة)

اطمأن لويس أنريكي المدير الفني لبرشلونة على حالة لويس سواريز الذي شارك في التدريب الأخير صباح أمس بملعب تيتو فلانوفا بالمدينة الرياضية في برشلونة، وبات جاهزاً للمشاركة في نهائي اليوم أمام اتليتك، وظهر التفاؤل واضحاً على وجوه اللاعبين، وارتفعت الضحكات عالية في الجزء الأول من التدريب الذي سمح فيه لوسائل الإعلام كان من بينها، جريدة «الاتحاد» وقناة «أبوظبي الرياضية» بالحضور لمدة 15 دقيقة فقط، انتقل خلالها الفريق إلى الجانب الآخر للملعب وأدى تدريبات خفيفة بالكرة بين اللاعبين، بعد تقسيمهم إلى فريقين، وفي حال سقوط الكرة على الأرض يخسر الفريق نقطة.

يقع مركز التدريب الخاص بنادي برشلونة على بعد عشر دقائق بالسيارة خارج مركز المدينة في منطقة تسمى المدينة الرياضية، ولا يتواجد في هذا المركز سوى ملعب تدريب الفريق الأول ويطلق عليه اسم تيتو فيلانوفا المدرب الراحل لبرشلونة، بالإضافة إلى مقر أكاديمية لامسيا لرعاية المواهب وهي الأكاديمية التي تخرج منها ميسي وفابريجاس وبيكيه وانيستا وعشرات من نجوم البارسا.

وفي الحادية عشرة ونصف من صباح أمس، بدأ نجوم البارسا في الدخول إلى ملعب التدريب، وظهر من خلال إشاراتهم ووجوههم بحالة من الثقة والارتياح، حيث وقف لويس أنريكي، وهو في طريقة لأرضية الملعب أمام كاميرا قناة برشلونة، وأشار له بعلامة النصر، بينما قام نيمار بأداء حركة التي يقوم بها، عندما يسجل الهدف وفرد ذراعيه على امتدادها. أما أدريانو، فقد أشار لعدسات المصورين إلى رأسه، وكأنه يقول الكأس تحسم بالعقل. بينما دخل ليو ميسي الملعب وهو يتحدث مع الحارس الثالث جوردي ماسيب دون أن ينظر للكاميرات وعدسات المصورين.

ويحرص لويس أنريكي خلال التدريب المفتوح لوسائل الإعلام في أول ربع ساعة على أن يؤدى تدريبات لفك العضلات تميل أكثر للمرح انتظارا لخروج الكاميرات، ويبدأ التدريبات الخططية والفنية الجادة التي سيلعب بها المباراة، من خلال تركيزه على بعض الجمل لاستغلال ثغرات المنافس بالتشكيلة الرئيسية. وبمجرد انتهاء الوقت المحدد بـ 15 دقيقة على الفور يدخل رجال أمن النادي لمطالبة رجال الإعلام والكاميرات بضرورة مغادرة الملعب فوراً.

وعادة لا يسمح برشلونة، مثل بقية الأندية في إسبانيا لوسائل الإعلام إلا بربع ساعة فقط في اليوم الذي يسبق المباراة مباشرة، بينما طوال الأسبوع لا يسمح لأى إعلامي بالاقتراب من مركز التدريب، ويقوم المكتب الإعلامي بالنادي يومياً بتزويد الصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية بلقطات وصور عن التدريبات اليومية.​

ويدخل برشلونة إلى المباراة اليوم، وهو مرشح فوق العادة للفوز على بيلباو وتعزيز رقمه القياسي بتتويجه الأول منذ 2012 والسابع والعشرين، وستكون مواجهة «كامب نو» الثالثة في الأعوام السبعة الأخيرة بين النادي الكاتالوني وبيلباو في نهائي المسابقة، ويأمل برشلونة بقيادة لويس أنريكي أن يجدد تفوقه على بيلباو من أجل احراز الثنائية والتحضر بأفضل طريقة ممكنة لمواجهة يوفنتوس الإيطالي السبت المقبل على الملعب الأولمبي في برلين في نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا. وستكون مباراة اليوم مميزة لقائد «البلاوجرانا» تشافي هرنانديز الذي يخوض مباراته الأخيرة في «كامب نو» قبل السفر مع النادي إلى برلين، ثم إلى قطر من أجل الالتحاق بالسد.

وخلافا لبرشلونة، يدخل بلباو إلى النهائي السابع والثلاثين في تاريخ مشاركاته في مسابقة الكأس وهو يبحث عن تتويجه الأول منذ 21 عاماً، وتحديداً منذ موسم 1983-1984 حين توج بثنائية الدوري والكأس التي رفعها حينها للمرة الثالثة والعشرين والأخيرة. و ومن المؤكد أن مهمة النادي الباسكي لن تكون سهلة في مواجهة برشلونة الذي لقنه درساً قاسياً في اللقاء الأخير بينهما في فبراير الماضي عندما اكتسحه 5-2 في معقله «سان ماميس»، عندما تألق ميسي ولعب دوراً بارزاً في جميع الأهداف الخمسة التي سجلها البارسا. لكن فريق المدرب أرنيستو فالفيردي تطور كثيراً منذ تلك الخسارة، ما سمح لهم بحجز مقعدهم في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج» للموسم المقبل، وهم سيدخلون إلى لقاء اليوم على خلفية سبع مباريات متتالية دون هزيمة. ويفتقد بيلباو خدمات أوسكار دي ماركوس بسبب الإيقاف، ما سيمنح أندوني إيراولا أن يلعب أساسياً في مركز الظهير الأيمن في مباراته الأخيرة مع النادي الباسكي الذي أمضى في صفوفه 12 عاماً، وخاض معه أكثر من 500 مباراة، لكن المدافع البالغ من العمر 32 عاماً قرر الرحيل في نهاية الموسم دون أن يعلن عن وجهته المقبلة التي قد تكون «السوكر» الأميركي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا