• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م

العالم يخلد الذكرى الـ 30 لكارثة «هيسل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

لندن (د ب أ)

مثلما كان حاضراً في المباراة قبل 30 عاما، شارك الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أمس مع مجموعة من الشخصيات البارزة في عالم كرة القدم لتخليد ذكرى ضحايا كارثة ستاد هيسل. وقبل 30 عاماً، لقي 39 شخصا حتفهم، وأصيب مئات في تدافع للمشجعين قبل المباراة النهائية لبطولة كأس أوروبا للأندية أبطال الدوري (دوري الأبطال الأوروبي حاليا) بين فريقي يوفنتوس الإيطالي وليفربول الإنجليزي على ستاد هيسل بالعاصمة البلجيكية بروكسل في 29 مايو 1985. وتسبب اندفاع الجماهير واحتشادها في انهيار حائط بالاستاد، مما أسفر عن مقتل وإصابة هؤلاء الضحايا.

ورغم المطالبات بإلغاء المباراة، حفاظاً على الأمن العام، أقيم اللقاء، ولعب بلاتيني دوراً بارزاً في حسم المباراة بتسجيل هدف الفوز 1 - صفر ليوفنتوس من ركلة جزاء. والآن، وفي الذكرى الثلاثين لهذه الكارثة، حرص بلاتيني على المشاركة في تخليد ذكرى الضحايا الذين ذهبوا لمشاهدة المباراة في المدرجات، لكنهم لم يعودوا إلى منازلهم. وقال بلاتيني، قبل 30 عاماً: خضت المباراة النهائية لبطولة كأس أوروبا للأندية البطلة على ستاد هيسل في بروكسل.. وواصلت اللعب في هذا النهائي.. لم أنس هذه المباراة، كما لم تغب عن ذاكرة أي فرد كان حاضراً في هذه الليلة، ويأتي في مقدمة كل هذا من فقدوا أحباءهم في هذه المباراة، حيث تغيرت حياتهم بأكملها في غضون دقائق. ونتيجة لهذه الكارثة، حرمت الفرق الإنجليزية من المشاركة في البطولات الأوروبية لخمس سنوات. وخلد يوفنتوس ذكرى الضحايا ويكرم عائلاتهم بقداس في مدينة تورينو الإيطالية مساء أمس، حضره اللاعبون والمدربون وإدارة النادي. كما حرص ليفربول على تخليد ذكرى هؤلاء الضحايا، فيما وقف المجتمعون بجلسة الجمعية العمومية (كونجرس) للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) المنعقدة حاليا في مدينة زيوريخ السويسرية دقيقة حدادا على أرواح هؤلاء الضحايا. وذكر السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا، في تغريدة على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت، في هذا اليوم قبل 30 عاماً، توفي 39 مشجعا لكرة القدم من أربعة بلدان وذلك باستاد هيسل في بلجيكا.. سنخلد ذكراهم اليوم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا