• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجلسة الرابعة تبحث دور التشريعات في حماية نزاهة الخيل والمنافسات

جدل حول توحيد القوانين في سباقات «العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

وارسو (الاتحاد)

ناقشت الجلسة الرابعة للمؤتمر أمس معايير وضع القوانين، وتحديد أفق عملي لها في حوار امتد لساعة ونصف الساعة، تضمن تساؤلات مهمة حول اللوائح والاطر القانونية طرحها المحاورون، كما تضمنت الجلسة مناقشات حول توحيد الرؤية للسباقات، والاستفادة من الخبرات المتراكة في هذا الميدان ووضعها في قالب مقبول وبحث الآليات الملائمة لتطبيقها كلما كان ذلك ضرورياً، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة في استيراد وتصدير الخيول.

أدار الجلسة المغربي الدكتور محمد مشموم الخبير العالمي والحكم الدولي في مسابقات جمال وبطولات الخيول العربية الأصيلة وسباقات القدرة، وهو من حكام ايكاهو الدوليين، وعمل سابقاً في جمعية الإمارات للخيول العربية الأصيلة في أبوظبي، وشارك في النقاش سعيد الشامسي، وياسر المهري من الإمارات، وايان وليامز من بريطانيا، وريمي بلوك من أميركا، وريتشارد لانكستر من بريطانيا، وكاثي سموك من أميركا، وجان بيير دوربو من فرنسا، ونيلي فيلبوت من بلجيكا، وجاكوب كاسبراس من بولندا. وتحدثت في البداية كاثي سموك رئيسة جمعية سباقات الخيول العربية الأصيلة في أميركا، عن أهمية وضع القوانين وتنظيم نشاط الخيول، وكيفية تطبيق أي قواعد، مشيرة إلى أن هناك لجاناً وولايات لها قوانين مختلفة، ويجب تسليط الضوء على سباقات الخيول العربية كافة.

وأضافت: «لهذه الأسباب ترتكز القوانين والأهداف على حماية نزاهة الخيل والسباقات، والبعض يشارك من أجل حبهم للخيل، فيما يشارك الآخرون للكسب المادي». وقال ريمي بلوك: «إنه تم وضع قواعد في أميركا لحماية العامة والمشاركين، وتكون هناك قواعد لكل خيل مشارك في السباق، حيث لدينا 20 نادياً، وفي كنتاكي مثلاً، هناك قواعد تنظم الفحوص الطبية، وهي تختلف عن القواعد في نيويورك، وهناك فوارق، وهنا تكمن العقبة، وعلينا النظر إلى سباقات التكافؤ، ونكون عادلين للمشاركين في السباقات». وقال الإنجليزي ايان ويليامز: «إن المشكلة في الولايات المتحدة توحيد هذه القواعد، سواء كان هناك اختلاف في الدول أو الولايات، ومواجهة المشكلات بالطبع لإيجاد حل ناجع لها، لأن القواعد تتغير ولكن المفاهيم لا تتغير، وإذا كان هناك مفهوم جديد توضع له القواعد. وأضاف «علينا أن نحمي الحصان العربي الأصيل ومواجهة المشكلات والقواعد المعقدة والتركيز على الانصياع لهذه القوانين حتي لا يبتعد المحبين عن هذه الرياضة المهمة». وقال الفرنسي دوربو: «إن الاختلاف في القوانين واللوائح يمثل مشكلة أيضاً في أوروبا من دولة إلى أخرى، وهناك مشكلة تصدير واستيراد الخيول، لذا لا بد من توحيد هذه القواعد، وفي تقديري أن المؤتمر العالمي سلط الضوء على طريقة تفكير الناس، وحاجتهم إلى وسائل تقنية لحل هذه الإشكالية، لا سيما القوانين وإيجاد قاعدة للسباقات والتسجيل». وتابع: «يجب أن نكون منفتحين في هذا المجال»، مشيراً إلى أن النقاش مهم جداً حول القواعد والقوانين، ولدينا 58 عضواً جديداً في الاتحاد الدولي لأكاديميات سباقات الخيل، لذا يجب توحيد القواعد في أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا، وتشجيع هذا العمل، وأيضاً علينا إيجاد الحلول المناسبة، واتباع أفكارنا والانصياع للقوانين الدولية الموحدة». وقال ريتشارد لانكستر مدير شادويل: «إن استعمال التقنيات الحديثة والاستيراد والتصدير يجب أن تتصدر القوانين والقواعد، وفي الحديث عن تربية الخيول هناك اختلاف في القوانين حول العالم، وهذا المؤتمر فرصة لتبادل المعلومات كمجتمع موحد، وأن تكون هناك شروط مقبولة للجميع». وأضاف: «يجب النظر إلى هذه المشكلات بعين فاحصة، لأن الخيول العربية الأصيلة عليها أن تتخطى هذه المسائل، والعمل مع بعضنا بعضاً في هذا المجال، من أجل توحيد القوانين والقواعد».

وتابع: «سباقات الخيول العربية حديثة، وهي غير سباقات الخيول المهجنة الأصيلة التي تمتد سباقاتها لسنوات طوال، ولا شك في أن هناك مشكلات في مختلف الأمور، ونحاول الوصول بالخيول العربية إلى ما وصلت له الخيول المهجنة ولكن الطريق طويل، ويجب فرض القواعد والنزاهة، وهو ما يهم في هذا الإطار».

وتم في ختام الجلسة التصويت حول سؤال، هل تعتقدون أن منظومة الخيول العربية الأصيلة للسباقات لها من القوانين ما يكفي لأن تكون موحدة في أنحاء العالم، وجاءت الإجابة لا بنسبة 79%، ونعم بنسبة 21%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا