• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

برعاية محمد بن زايد

ماراثون زايد يوقد شمعة الخير الـ 11 في نيوريوك اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 مايو 2015

عمران محمد (نيويورك) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق في التاسعة والنصف صباح اليوم، النسخة الحادية عشرة من ماراثون زايد الخيري، في حديقة سنترال بارك بمدينة نيويورك، بمشاركة أكثر من 13 ألف عداء وعداءة من مختلف دول العالم، من ضمنهم 12 متسابقاً يحملون صفة النخبة بين نظرائهم. ويتوقع أن تشهد النسخة الـ 11 مشاركة قياسية تصل إلى 20 ألف مشارك، حيث أغلق باب التسجيل، بعد بلوغ السقف الخاص بقوانين إدارة الحديقة والشركة المنظمة «رود رنر» منذ أسبوع بالوصول إلى 13 ألف مشارك، ومنذ ذلك التاريخ يتم تسجيل متسابقين فوق العدد للمشاركة التطوعية. وستصحو مدينة نيويورك على وقع الخير في «يوم زايد» الذي سيكون إماراتياً بامتياز على الأراضي الأميركية. وفي محيط حديقة سنترال بارك بنيويورك، يبدو غريباً أن كل الطرق تقودك إلى الإمارات.. فالكل يعرفها، والجميع يشدون على أيدي الإماراتيين الموجودين، ويمنحوهم المزيد من الفخر بالانتماء إلى «أرض زايد»، وإن لم نحصد من نجاح الماراثون سوى هذا، فإنه يكفي، بعد أن بات رسالة إماراتية على الأراضي الأميركية.. رسالة عز وفخر. وقبل 24 ساعة من انطلاق ماراثون زايد الدولي، تحولت حديقة سنترال بارك بمدينة نيويورك الأميركية إلى ساحة إماراتية، فكل من يأتي إليها يتحدث عن الإمارات، وعن الماراثون السنوي الذي يقام تخليداً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كما يخصص ريع الماراثون لصالح المستشفى التخصصي لأبحاث وعلاج الكلى «هيلثي كيدني فاونديش». وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفرت اللجنة المنظمة للسباق برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، بالتعاون مع سفارة الإمارات في واشنطن، كل الضمانات المطلوبة لإنجاح السباق، وذلك من خلال مباشرة الاستعدادات التي قامت بها شركة «رود رنر» المشرفة على تنظيمه، والتنسيق معها على صعيد زيادة أعداد المشاركين من عام لآخر، وزيادة الفعاليات المصاحبة له، حتى يحقق السباق كل الأهداف التي أقيم من أجلها، إلى جانب الترويج والدعاية للدولة. وبدأت الجماهير، التوافد على الحديقة، إما لأنهم ممن سيشاركون في السباق ويتطلعون إلى معاينة مساراته على الطبيعة، إما أنهم سمعوا عنه، ويرغبون في مشاهدة المكان الذي يعد من معالم نيويورك، وبات يرتبط بمناسبة سنوية رياضية خيرية، لها صداها لدى أطياف المجتمع الأميركي كافة. ومن الأنباء السارة التي كانت في انتظار البعثة لدى وصولها، إعلان الشركة المنظمة للسباق «رود رنر» أن الإقبال على المشاركة في السباق بلغ ذروته، وأنها اضطرت إلى غلق باب المشاركة منذ أسبوعين «13 ألف مشارك»، ولذا يتوقع أن يجمع الحدث عدداً يقترب من ضعف هذا الرقم، خارج نطاق التسجيل الرسمي. وتتجاوز مجموع جوائز الفائزين للرجال والسيدات الـ 300 الف دولار، وهي موزعة بالترتيب من المركز الأول حتى الثامن كالتالي: البطل والبطلة 25 الف دولار، الثاني 10 الاف دولار، الثالث 5 الاف دولار، الرابع 3 الاف دولار، الخامس الفي دولار، السادس الف دولار، السابع 800 دولار، الثامن 600 دولار. وتجدر الاشارة الى ان الشركة المنظمة تقدم بدورها جوائز للفائزين من الأول حتى الخامس بواقع الف دولار للبطل والبطلة، و750 دولار للوصيف، و500 دولار للثالث، و250 دولار للرابع، و100 دولار للخامس. وهناك جائزة خاصة لمن يستطيع تحطيم الرقم القياسي المسجل في حديقة السنترال بارك في مسافة السباق نفسها 10 كم وتبلغ قيمتها 30 ألف دولار. وأكد الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة المنظمة للسباق، أن دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للماراثون منذ انطلاقته وراء تلك الحالة الرائعة من التميز والإبهار التي تميز الماراثون بفضل رعاية ودعم سموه حتى وصل إلى العالمية، وثمَّن رئيس اللجنة المنظمة أياد سموه البيضاء على كل الفعاليات الرياضية بالدولة، وقدم التهنئة لكل أعضاء اللجنة المنظمة على النجاح الذي تحقق في الدورات الماضية كما هنأ المشاركين، خاصة الطلاب والمتطوعين أبناء الإمارات. وأضاف رئيس اللجنة المنظمة، أن السباق يوجه رسالة سلام إلى العالم من الإمارات، مضيفاً أن بلاد زايد تؤكد بتنظيم هذا السباق مكانتها وقدرتها على إدارة كل الأحداث العالمية، كونها سباقة دائماً وكونها أول دولة عربية تنظم سباقاً بهذا الحجم في الولايات المتحدة. ونوَّه رئيس اللجنة المنظمة بأن عائدات السباق لا تتحقق فقط من خلال رسوم المشاركة الرمزية، فعدد كبير من المشاركين والمتابعين أصبحوا يتبرعون لمؤسسة هيلثي كيدني بمبالغ ضخمة من باب دعم الرسالة الإنسانية للسباق، مما يمثل إحدى أهم علامات النجاح بغض النظر عن حجم الإقبال على المشاركة، وهذا كله يعني أن الهدف الخيري الذي أقيم من أجله السباق تحقق والحمد لله. وقال: النجاح خارج حدود الوطن يقتضي جهودا مضاعفة عن تلك التي تقام داخل الدولة، ولذلك كان للنجاح الذي تحقق صدى أكبر، من خلال تفاعل المشاركين وإقبالهم على دعمه، بالإضافة إلى العائدات الكبيرة التي ذهبت لمؤسسة هيلثي كيدني المعنية بعلاج المصابين بأمراض الكلي. وأكد محمد علي عامر العامري، نائب رئيس اللجنة المنظمة، أن إقامة ماراثون زايد الخيري في نيويورك للمرة الحادية عشرة بحديقة سنترال بارك في نيويورك، والذي يذهب ريعه لصالح مؤسسة هيلثي كيدني، يعد أحد ثمار دعم القيادة الحكيمة للمبادرات الإنسانية، كما أنه يعد امتداداً رائعاً لمسيرة العمل الخيري الذي تعرف به الإمارات وقيادتها الرشيدة على مستوى العالم. وأوضح أن تجدد إقامة ماراثون زايد الخيري في نيويورك يؤكد من جديد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يقف وراء كل فكرة ومبادرة تسهم في دعم المحتاجين ومناصرة الآخرين وإعلاء شأن الإمارات الخيري بين دول العالم. ونوَّه نائب رئيس اللجنة المنظمة، بأن النسخة الحادية عشرة امتداد لسلسلة عطاءات الماراثون ورسالته الجوهرية الداعمة للتفاعل الرياضي، والتي ترسخ فكرة التبرع والدعم للفئة المستهدفة، وترسم الفرحة على ذويهم، وتحيي أمل الشفاء بين صفوفهم عبر ماراثون يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد، وباني نهضتها، وصاحب العطاء الكبير والداعم الأول لمبادرات العون لكافة المتضررين في ربوع العالم. توزيع كتاب «زايد رجل بنى أمة» بالإنجليزية نيويورك (الاتحاد) يقدم الأرشيف الوطني الشريك الاستراتيجي لماراثون زايد الخيري دعماً كبيراً لفعاليات الدورة الـ 11، وذلك من خلال مشاركته بكتاب «زايد رجل بنى أمة» بطبعته الإنجليزية التي ستوزع على هامش السباق. ويتألف الكتاب من 800 صفحة، موثقاً بعض سجايا المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل الخير والعطاء الذي غرس بذور العمل الإنساني النبيل في دولة الإمارات لتنعم بثمارها معظم دول العالم. وكان الأرشيف الوطني التابع لوزارة الشؤون قد استضاف الاجتماع الماضي للجنة العليا المنظمة بمقرّه في أبوظبي. ويشارك في السباق بوفد يترأسه ماجد المهيري المدير التنفيذي، وسيقدم للفائزين وللأطفال هدايا عينية تحمل شعارات الدولة وعلمها. أبرز الأبطال نيويورك (الاتحاد) شارك في السباق عدد من نجوم العالم، أبرزهم بالنسبة للرجال: الأثيوبي اتسيدو تسيجاي، الذي يحمل الرقم القياسي لبلده في سباق النصف ماراثون، وأفضل أرقامه بالنسبة إلى مسافة السباق «27:46» دقيقة، ورقمه بالنسبة في مسافة الـ 10 كيلو مترات في المضمار «27:28:11» دقيقة، والكيني ستيفان سامبو الحائز المركز الثالث في سباق نصف ماراثون نيويورك 2014 والمركز نفسه في سباق زايد العام قبل الماضي، وأفضل أرقامه لمسافة السباق «27:28:64» دقيقة. وتتصدر قائمة السيدات الكينية ميري واكيرا صاحبة الميدالية الفضية في بطولة العالم 2014 للنصف ماراثون، وبطلة العالم في سباق الـ 10 كيلو مترات، والرقم المسجل باسمها للطريق هو (31.28) دقيقة. ترويسة ص 2 يشرف على تنظيم ماراثون زايد سفارة الدولة في واشنطن ويخصص ريعه لدعم المؤسسة التخصصية لأبحاث الكلى بنيويورك «هيلثي كيدني فاونديشن» فيما تشرف على تحكيمه شركة «رود رنر». ترويسة ص 3 يشارك في النسخة الـ 11 لماراثون زايد الخيري نخبة من نجوم العالم، فضلاً على عدائين من الإمارات والجاليات العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة من مختلف القارات، خاصة عشاق سباقات الطريق الخيرية. رسوم رمزية نيويورك (الاتحاد) حددت اللجنة المنظمة للسباق رسوم اشتراك متفاوتة مساهمة في العمل الخيري الإنساني الكبير، وذلك وفقاً للائحة السباق والتي تبلغ 35 دولاراً عند إغلاق التسجيل، وتصل القيمة قبل انطلاقة السباق مباشرة وفي موقع الحدث إلى 45 دولاراً وهو الحد الأعلى لرسوم المشاركة في السباق. تفاعل شبابي كبير نيويورك (الاتحاد) تفاعل مجموعة من الشباب المواطنين غير المقيمين في مدينة نيويورك مع ماراثون زايد وجاؤوا للمشاركة على نفقتهم الخاصة، حباً في المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واقتناعاً بالفكرة الخيرية للسباق ومغزاها النبيل، ويقول أحد المشاركين: «شاركت في عدة سباقات من قبل، لكن هذه المرة الحافز أكبر وأهم، لقد كانت النية متوافرة لدي مع بعض أصدقائي»، وأضاف: «أتدرب وأصدقائي مع لاعبي الإمارات في الحديقة منذ وصولي، استعداداً للسباق، ولاحظنا اهتماماً كبيراً بالسباق في المحال الرياضية، وسعدنا كثيراً عندما عرفنا أنهم يستعدون لهذا السباق تحديداً». سنترال بارك تتزين لاحتضان الفعاليات نيويورك (الاتحاد) تفاعلت الهيئات والشركات الأميركية مع سباق ماراثون زايد الخيري الكبير الذي يؤكد عاماً بعد عام قيمته الخيرية والإنسانية، خاصة داخل المجتمع الأميركي، وعلى الصعيد الدولي ككل، بعد أن حقق الكثير من الأهداف الخيرية الموضوعة له، في إطار الهدف الذي يقام من أجله، وهو علاج الأطفال المصابين بأمراض الكلى. &lrmوتزينت المنطقة المحيطة بحديقة سنترال بارك بألوان الماراثون والمهرجان، وتفاعلت المحال التجارية مع الحدث، من خلال احتفالها هي الأخرى باستقبال المشاركين. وتنوعت مظاهر الاحتفال من قبل الهيئات والمحال التجارية للمساهمة في الحدث، الأمر الذي يؤكد أن رسالة الخير تحظى بمساندة الجميع. 11 عاماً .. من الإبداع في نيويورك نيويورك (الاتحاد) تأتي النسخة الجديدة من ماراثون زايد، لتذكر بتاريخه، حيث أقيم السباق للمرة الأولى في عام 2005، وكانت الفكرة والمبادرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث رأى سموه بأن يذهب ريع السباق بأكمله لمؤسسة هيلثي كيدني في نيويورك، المتخصصة في علاج مرضى الكلى، للمساهمة في إجراء الأبحاث الطبية التي تستهدف علاج الحالات المرضية المستعصية في العالم. وعهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمهمة التنفيذ إلى الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، فقام من جانبه بتشكيل اللجنة المنظمة، وفي أقل من شهرين كان التنفيذ الفعلي لينطلق السباق الأول في حديقة سنترال بارك يوم الثاني عشر من شهر مايو. ومن أهم عوامل نجاح تنظيم هذا السباق الذي بلغ الآن دورته الحادية عشرة، أن إدارته تتم باحترافية عالية، سواء من قبل اللجنة المنظمة التي يعرف كل عضو فيها دوره جيداً، أو من خلال شركة «رود رنر» التي عهد إليها بتنظيمه والإشراف عليه، فهي شركة شهيرة ومتخصصة في تنظيم السباقات الجماهيرية على مدار العام في الولايات المتحدة، وهي التي تنظم ماراثون نيويورك الشهير سنوياً، وتمتاز الشركة بالدقة العالية في عمليات التسجيل والتحكيم، ويساعدها على ذلك استخدامها لأفضل التقنيات في احتساب النتائج، وذلك من خلال تثبيت شريحة إلكترونية في حذاء المشارك تصدر ذبذبات تلتقطها الأقمار الصناعية أولاً بأول كلما قطع مرحلة من مراحل السباق. لم يتجاوز عدد المشاركين في النسخة الأولى 3 آلاف مشارك، قبل أن يتحطم في نسخة العام قبل الماضي السباق، من خلال ارتفاع عدد المشاركين، إلى 20 ألف مشارك، وما زال الرقم القياسي لمسافة السباق «10 كيلو مترات»، مسجلاً باسم التظاهرة الإماراتية في حديقة سنترال بارك الشهيرة في قلب مدينة نيويورك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا