• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مان 2 مان

باروت يهوى «البرتقالي» وراشد يشجع أصحاب الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

علي معالي (دبي)

تختلف مشاهدة مباريات المونديال من المدرب عنها عند اللاعب أو الإداري، حيث يراها كل من منظوره الخاص، ويؤكد المدرب الوطني عيد باروت مدرب فريق نادي الشعب أنه ينظر للمباريات من نواح فنية خاصة بعمل المدربين، ولذلك سوف يحرص على مشاهدة كل مباريات المونديال، ولكن راشد عبدالكريم مدير الكرة السابق بنادي الوصل فينظر لها من جانب إداري خاص بالأفراد الجالسين مع مدرب الفريق على الدكة، ومدى الالتزام الموجود من كل عناصر اللعبة في المستطيل الأخضر وخارجه، وكيفية التعامل مع الحكم في الملعب، ولكن يتفق الاثنان «باروت وراشد» على أنها بطولة للمتعة الكروية في النهاية.

وتكاد تتشابه طريقة المشاهدة والمتابعة لدى الثنائي، ولكن الاستفادة والأهواء بالطبع تختلف من باروت عنها عند راشد، ويقول باروت: «أهوى 3 منتخبات في البطولة وهي هولندا والبرازيل وإنجلترا، ولكن عشقي الأول للكرة الهولندية، كوني مدربا أهوى طريقة لعب «البرتقالي» منذ سنوات طويلة، ولكن لا يختلف اثنان على المتعة الموجودة في «السامبا» البرازيلية والقوة والالتزام كذلك في الكرة الإنجليزية، وأحرص على متابعة كل مباريات البطولة ولا أترك مباراة مهما كان التوقيت، وأشاهدها في كافتيريا مجلس السعادة في رأس الخيمة مع عدد كبير من الأصدقاء وعشاق اللعبة، وأنا أنظر للبطولة من زاوية مختلفة سواء من النواحي الفنية الخاصة بخطط المدربين أو من الناحية البدنية ومدى تجهيز اللاعبين لمثل هذا الحدث المهم».

أما راشد عبدالكريم فيؤكد أن ميوله برازيلية من الطابع الأول، ويقول: «السامبا دائما ممتعة للغاية، وبها الكثير من المواهب التي تصنع التاريخ الكروي، وهناك نجوم كثيرون سوف يبرزون في مونديال البرازيل، ومن كل قلبي أتمنى فوز البرازيل، ولكن هذا إن حدث فلن يكون بسهولة نظرا للأطماع الكثيرة لمنتخبات مختلفة».

وأضاف: ربما لن أشاهد كل المباريات قبل شهر رمضان لظروف توقيتها المتأخر، ولكن مع شهر رمضان يحلو السهر دائما، وبالتالي ستكون فرصة جيدة للغاية للمتابعة والاستمتاع باللعبة والحدث الذي يتكرر كل 4 سنوات».

وقال: «أحرص على متابعة البطولة في مجلس لكي نتناقش فيما بيننا عن المباراة وما يدور فيها من أحداث وقوتها وصعوبتها، وأتابع المباراة بشيء من الراحة بخلاف المدرب مثلا الذي يحاول الوصول إلى دقائق الأمور الفنية، ولكنني أبحث عن المتعة الكروية في أرض الملعب بعيدا عن أي شد عصبي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا