• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مديرة الإعلام بالاتحاد الدولي تنفي تلقيها شكاوى

18700 صحفي وإعلامي لتغطية النهائيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

اهتمام إعلامي غير مسبوق بمونديال البرازيل الذي انطلق أمس بمباراة البرازيل وكرواتيا في مدينة ساو باولو، وبزيادة بلغت 3 آلاف صحفي وإعلامي عن مونديال جنوب أفريقيا 2010، حيث بلغت أرقام الإعلاميين الذين منحتهم القناة الإعلامية لـ «الفيفا» حق تغطية المونديال والحضور للبرازيل ما يقرب من 18 ألفا و700 إعلامي بحسب تصريح خاص لـ «الاتحاد» من ليليا فيشر مديرة الإعلام بـ «الفيفا».

وتعيش الوفود الإعلامية التي ملأت جنبات وأروقة مقرات الإقامة وبهو الفنادق المخصصة للمسؤولين بـ «الفيفا»، صعوبات وتحديات هائلة خاصة بمدينة ساو باولو التي شهدت توافد مختلف وسائل الإعلام، من أجل تغطية اجتماعات الكونجرس تارة أو حضور مباراة الافتتاح تارة أخرى، بالإضافة إلى بقية الوفود التي استقرت في المدن الأخرى في انتظار انطلاق المباريات الرسمية للمونديال كلا بحسب مجموعته ومنتخب بلاده.

وتعود الصعوبات التي نواجهها كإعلاميين هنا في التغطيات اليومية للبرازيل في الاختناقات المرورية المستمرة والتي تصعب من مهمة التنقل بين مقرات الإقامة المختلفة، خاصة في ظل مكوث الفرق المشاركة بالبطولة على أطراف المدينة، وإقامة الأحداث والفعاليات والمؤتمرات الصحفية واجتماعات الكونجرس بوسط المدينة، وتعيش مدينة ساو باولو بصفتها مدينة التجارة والأعمال في البرازيل، في زحام مستمر، وذلك رغم توفير اللجنة المنظمة للأوتوبيسات الخاصة لنقل الإعلاميين من الملعب الرئيسي إلى مقرات الإقامة، لكن بعد الملعب عن الأحداث كافة والفعاليات المرتبطة بالحدث خلال الأيام الماضية جعل من تكبد مشقة السفر إليه، أمرا غير مرغوب، رغم اضطرار جميع الإعلاميين لمواجهة رحلة تستغرق 5 ساعات ما بين ذهاب وعودة، من وسط المدينة ومقرات إقامة الإعلاميين، حتى ملعب كورنثيانز بعدما اختارته اللجنة المنظمة ليكون مقر إصدار البطاقات الإعلامية، رغم تخصيص «الفيفا» مقرات إقامة الوفود الرسمية لتسليم البطاقات المعتمدة، وهو ما لم يوفر لمندوبي وسائل الإعلام.

وتشهد رحلة الـ 5 ساعات من مقرات إقامة الإعلاميين إلى مقر ملعب مدينة ساو باولو، المرور على المناطق والأحياء الفقيرة، والتي ظهرت خالية من أي مظاهر الاحتفال بتنظيم كأس العالم، فضلاً عن غياب ساكنيها عن الأنظار بسبب كثرة الاحتجاجات والاعتصامات والمظاهرات، التي شلت بعض مظاهر الحياة في المدينة، خاصة بعدما اضرب سائقو المترو والمواصلات العامة قبل أيام قليلة ماضية.

ولم يكن الزحام المروري الذي يستغرق أموال وجهد الوفود الإعلامية هو كل المعوقات التي قابلناها، ولكن شكا عدد من الإعلاميين من سوء مقرات الإقامة في الفنادق التي خصصها «الفيفا» لوسائل الإعلام، والتي كانت غير كافية ونفدت رغم ذلك غرفها قبل انطلاق البطولة بـ 4 أشهر كاملة بسبب الضغط الهائل من الإعلاميين والصحفيين ومراسلي القنوات والإذاعات خاصة في مدينة ريو دي جانيرو التي تشهد استقرار جميع الوفود الإعلامية بها.

ويقول تشارلي مارك صحفي أسترالي «نحن نعاني كثيراً هنا في ساو باولو، وحتى أصدقائي في بقية المدن في ريو أو برازيليا، أكدوا معاناتهم لي، للأسف مسؤولي «الفيفا» اختاروا لأنفسهم أفخم المقرات وألقوا بالإعلاميين في فنادق، إما متطرفة وبعيدة عن مقراتهم وملعب المباراة وملاعب التدريبات أو أخرى بوسط الزحام والفوضى المرورية».

من جانبها، نفت ليليا فيشر في تصريحاتها لـ «الاتحاد» ورود أي شكاوى رسمية من الوفود الإعلامية تتعلق بسوء مقرات الإقامة، وذلك على الرغم من علمها أن «الفيفا» لا يسمح بوجود قناة تواصل وتلقي شكاوى من هذا النوع، وقالت «البطولة الحالية تشهد زخماً غير مسبوق في عدد الإعلاميين والصحفيين والمراسلين والمصورين، وقد يكون ذلك لتوافد الإعلاميين من الدول اللاتينية المجاورة، أو اهتمام حتى الدول التي لا تشارك منتخباتها بالمونديال، بالحضور والوجود لتقديم التغطية الإعلامية للجماهير الشغوفة بكرة القدم».

وعن وجود شكوى فعلية لعدم وفرة بعض تذاكر حضور المباريات للإعلاميين، بالإضافة إلى عدم منح بطاقات حضور الكونجرس لعدد منهم، قالت «تلقينا ما يزيد عن 1000 طلب للمشاركة في تغطية الكونجرس الخاص بـ «الفيفا»، وهو أمر صعب للغاية، خاصة في ظل توفير 200 مقعد للإعلاميين فقط بمقر قاعة مركز اكسبو ساو باولو البرازيلية، ورغم ذلك طلبنا بتوفير 100 مقعد آخر، وقمنا بضغط المركز الإعلامي والمنطقة الإعلامية المختلطة «المكس زون»، ولكن لم نتمكن من قبول كل الطلبات ونقلنا اعتذارنا لجميع الزملاء الإعلاميين الذين لم يتمكنوا من الحصول على بطاقة حضور وتغطية الكونجرس. (ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا