• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الحكومة البرازيلية تتوقع 700 اتفاقية

مباريات استثمارية على هامش كأس العالم!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أعلنت الحكومة البرازيلية عن طريق هيئة الاستثمار أن مشروع كأس العالم بدأ يعود بالأرباح على شركات وطنية وأخرى استثمارية تعمل في مختلف المجالات في البرازيل، وحددت 700 شركة منهم تمكنت من الاستفادة المالية واللوجيستية والفنية لإقامة كأس العالم على أراضيها.

وذلك بمختلف المدن الـ12 التي تستضيف المونديال، وكشفت الهيئة أن مشروع كأس العالم شهد حملات ترويج للفرص الاستثمارية على أرض البرازيل، لأن البطولة دائماً ما تحرك الاقتصادات للدول التي تنظم على أراضيها، خصوصاً بطولة البرازيل، ولفتت إلى أن هناك ما يقرب من 2300 مستثمر حضروا بالفعل لمعرض خاص بهيئة الترويج التجاري لبحث أجندة الاتفاقيات المتوقعة.

وتهدف الهيئة لتشجيع الصادرات البرازيلية وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد، وكذلك لتعزيز صورة البرازيل في السوق الدولية، حيث دخلت في شراكة مع أكثر من 700 شركة برازيلية، بالإضافة إلى الاتحادات الصناعية، وتتوقع الهيئة بأن تعود تلك الاتفاقيات الجديدة بما لا يقل عن 3 مليارات دولار بما يعوض جزءا ليس بالقليل من الاستثمارات التي تم انفاقها في هذا المشروع، وكان معرض «أبيكس» رحب بـ903 من رجال الأعمال الأجانب من أكثر من 70 بلداً قبل شهر من انطلاق المونديال.

وتحدثت الهيئة عن وجود ضيوف للبطولة من 104 دول اجتمعت بممثلي الصناعات البرازيلية التكنولوجية والرعاية الصحية؛ الإسكان والإنشاءات المدنية؛ المواد الغذائية والمشروبات والصناعات الزراعية؛ الأزياء؛ الآلات والمعدات؛ الاقتصاد والخدمات الإبداعية. وهذه الشركات والاتحادات الصناعية عقدت أكثر من 800 أجندة أعمال قبل أيام من انطلاق المونديال بما في ذلك اجتماعات مع المشترين وزيارات للمصانع والمزارع والمعامل ومرافق إنتاجية أخرى.

كما أعلن موريس بورخيس رئيس «قمة الرأس الاستثمارية» أن هناك ترتيبات على هامش انطلاق المونديال بإقامة جلسات حوار وتفاعل تجاري بين المستثمرين والشركات البرازيلية في 12 مدينة مستضيفة للحدث في ساو باولو وبرازيليا، فورتاليزا، بيلو هوريزونتي وريو دي جانيرو، عبر توفير منطقة ضيافة خاصة في الملاعب، بهدف تعزيز الحوار والتفاعل بين الجانبين ولإتاحة نوعية وقت مختلف بين رجال الأعمال البرازيليين والأجانب، على عكس ما يحدث في اجتماعات العمل التقليدية.

ويأتي هذا التحرك في الوقت الذي تخيم فيه الانتقادات اللاذعة على الحكومة البرازيلية بسبب اتهامات بالفساد نتيجة مضاعفة ميزانية استضافة المونديال والمباني والمنشآت التي تم تشييدها لهذا الغرض، وهو ما أوجد حالة من الاعتراضات تبعتها سلسلة من الإضرابات العمالية والمظاهرات الفئوية ولم تتوقف إلا قبل انطلاق البطولة رسمياً بساعات قليلة.

ويوضح رئيس مؤتمر «قمة الرأس» موريسيو بورخيس، أن مشروع كأس العالم هو جزء من أنشطة الخبرة التسويقية في البرازيل، والتي تشمل إجراءات مماثلة خلال الكرنفال في ريو دي جانيرو، والأحداث الرياضية العالمية مثل سباق سباق الجائزة الكبرى لـ «الفورمولا -1» وغيرها من الأحداث الكبيرة.

(ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا