• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ضخ 17 مليار ريال في البنى التحتية ميزة وليس عيباً

ريبيلو: حفاوة الاستقبال أهم ما يميز «البرازيل 2014»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

أكد ألدو ريبيلو وزير الرياضية البرازيلي، أن حفاوة استقبال الشعب البرازيلي لضيوف المونديال ستكون أهم وأبرز ما يميز كأس العالم في أرض السامبا، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد للوزير البرازيلي بالمركز الإعلامي المفتوح بمدينة ريو دي جانيرو مع وسائل إعلام محلية.

وعن توقعات الحكومة لعام 2014 بعد استضافة كأس العالم، قال «البرازيل سوف تقدم استضافة تفوق أعلى التوقعات، لقد أعددنا لهذه اللحظة لأننا نعرف أن العالم كله سيراقب البرازيل على أمل إيجاد حلول للمعضلات التي لم تحل مثل المعارك ضد التحيز والعنصرية، فضلاً عن الكراهية الدينية والعرقية والوطنية، لهذا السبب سميت كأس العالم هذه بـ(كأس العالم للسلام) و(كأس العالم ضد التحيز والعنصرية)».

وعن ثقته في جعل البطولة مختلفة عن غيرها من البطولات السابقة، قال «هذه هي «كأس الكؤوس»، لأن البرازيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي شاركت في جميع نهائيات كأس العالم، وسوف نحرص على الفوز باللقب، نحن استضفنا بطولة 1950 والآن نحن في استضافة أخرى للمرة الثانية، لقد ساعد ذلك في جعل كرة القدم رياضة عالمية والرياضة الأكثر شعبية على هذا الكوكب، لدينا أعظم الإنجازات الخاصة بالبرازيل، وهي كرة القدم، فنحن نتنفس هذه اللعبة، لأننا فزنا باللقب خمس مرات؛ والآن لدينا أفضل الهدافين واللاعبين في العالم كما هو شأننا دائماً في كل كأس عالم».

وأضاف «كنا قادرين على جمع العناصر الضرورية التي جعلت كرة القدم أكثر من مجرد رياضة هنا في البرازيل، بل هي منصة للنهوض الاجتماعي من الشباب والفقراء والسود والسكان متعددي الأعراق، فكرة القدم شكل من أشكال الهوية في البرازيل، لذلك أرى أن مونديال البرازيل لديه كل الأسباب للنجاح».

وفيما يتعلق بمزايا استضافة البرازيل للأحداث الرياضية الكبيرة مثل كأس العالم، قال «المكاسب الجغرافية، السياسية، الزخم، والاعتراف والرؤية من خلال استضافة مثل هذه الأحداث؛ والأهم من ذلك، فإنه يتم إعطاء فرصة لتعميم الديمقراطية وممارسة الرياضة في بلدنا».

وحول قيمة الاستثمارات المقدمة من البرازيل لاستضافة كأس العالم والإرث الذي ستتركه للبرازيليين، قال «يمكن تصنيف الاستثمارات إلى فئتين، الأولى تشير إلى بناء الساحات والملاعب دون استخدام الأموال الاتحادية، ما عدا في حالة القروض الممنوحة من قبل البنك الوطني للتنمية، مع كل الضمانات المطلوبة من أي طرف متعاقد، والثانية في الاستثمارات الأخرى، مثل تلك التي في التنقل في المناطق الحضرية، والغالبية العظمى من المشاريع المدرجة بالفعل في برنامج النمو المتسارع للاقتصاد الوطني - التي كانت معجلة باستضافة نهائيات كأس العالم في ظروف أفضل، لذلك يتوقع أن تصل الأموال اللازمة لهذه الاستثمارات إلى ما يقدر بـ 17 مليار دولار في المدن المستضيفة الـ 12، وضخ هذا المبلغ ميزة ستفيد البرازيل ومستقبلها، وليس عيباً كما يعتقد البعض».

(ساو باولو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا