• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

وعد بأداء رقصته الشهيرة أمام العالم حال تتويج «السامبا»

بيبيتو: أخشى على البرازيل من نفسه فقط!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

ظهر البرازيلي بيبيتو مهاجم منتخب البرازيل الأسبق كعادته دائماً مبتسماً بشوشاً لكل من حوله، ووضح رغم ذلك الترقب والقلق على محياه فور أن التقته «الاتحاد» في مقر إقامته بفندق جراند حياة مورومبي بساوباولو، حيث أكد المهاجم صاحب «الرقصة الشهيرة» في مونديال 1994 بعد هدفه في مرمى هولندا، عندما ظهر وكأنه يهز طفل صغير بين يديه، حيث كان قد رزق قبل أيام من المباراة بمولوده الأول في البرازيل، على صعوبة البطولة بشكل عام على منتخب بلاده، ولكنه شدد على أن تحقيق لقب كأس القارات على أرض «السامبا» كان بمثابة فرصة لمنح اللاعبين الثقة بالنفس اللازمة قبل خوض مشوار بحجم المونديال.

وعن توقعاته لمسيرة النجوم في تشكيلة «السامبا»، خاصة في ظل وجود نيمار الذي يعتبر معشوق الجماهير الأول حالياً، بالإضافة إلى زميله فريد، قال «لا خلاف على أن نيمار لاعب موهوب، وهو بالفعل سيكون إضافة في تشكيلة البرازيل، ولكن الأهم من ذلك هو قدرة الفريق على التوحد خلف هدف واحد، وأن يكون شعارهم هو التفاني وإنكار الذات، من أجل إسعاد الجماهير التي تعاني منذ فترة لغياب البطولة عن خزائن الاتحاد البرازيلي».

وأضاف أقدر كثيراً حجم الضغوط التي يعيشها اللاعبون خلال تلك البطولة تحديداً، ونحن لم نفز على أرضنا باللقب منذ العام 1950، واللاعبون الآن مطالبون برد الجميل للشعب البرازيلي وأن يسعدوا الجماهير التي أتوقع أن تكون اللاعب رقم 1 في البطولة، ويكفي الشغف الذي يعرف عن جماهير «السامبا» في كل الملاعب، وتحديداً عندما تقام المباراة على أرضنا».

واستبعد بيبيتو أن يتم تكرار أساطير كرة القدم في تشكيلة المنتخب البرازيلي مثلما كان النجوم الكبار وأولهم الظاهرة رونالدو وروماريو زميل عمره في الملاعب على وجه التحديد، وأشار إلى أن لكل جيل في كرة القدم إيجابياته وسلبياته، وقال «تعويض النجوم السابقين أمر صعب، لأن الأجيال تتغير وكرة القدم تتطور بخطى متسارعة، لذلك لا يمكن أن يقاس جيل على آخر، لكن بشكل عام أعتقد أنه من الصعب أن وصف نيمار وفريد بالثنائي الرهيب في تشكيلة السامبا خلال الأعوام الماضية، وتحديداً روماريو أو رونالدو، وهذه الأسماء كانت علامة فارقة في تاريخ الكرة البرازيلية في آخر 20 عاماً، ومنذ اعتزالها لم يظهر على الساحة من يملأ الفراغ، حيث لا يزال يعاني المنتخب البرازيلي من غياب القائد في الملعب صاحب الكاريزما كما كان روماريو أو كما كان رونالدو»

وأضاف «كرة القدم باتت لا تعترف بالمواهب والمهارات الفردية فقط، بل باللعب الجماعي وبالتفاهم والتمازج بين عناصر الفريق، فهي علم قائم بذاته».

وعن أداء السيلساو تحت قيادة سكولاري، قال «سكولاري مدرب مخضرم ويعرف كيفية السيطرة على جميع اللاعبين، وهو لديه أمل ورغبة وطموح كبير في حسم اللقب، ونقل ذلك للاعبيه خلال الفترات الماضية، نحن كلاعبين سابقين ندرك حجم الضغوط التي تعيشها بعثة المنتخب البرازيلي، ونصيحتي لهم أن يبتعدوا عن التأثر بها، وأن يكون تركيزهم منصباً على المباريات فقط ولا شيء غيرها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا