• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اللاعب يعاني «كابوس 2010»

روبن.. التكفير عن الذنب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

يأمل جناح بايرن ميونيخ الألماني أريين روبن «التكفير عن ذنوبه»، عندما يتواجه منتخب بلاده هولندا مع نظيره الإسباني اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية للدور الأول من مونديال جنوب أفريقيا 2014.

ويدخل روبن إلى هذه الموقعة المرتقية، وهو يضع نصب عينيه تعويض ما حصل معه قبل أربعة أعوام في جنوب أفريقيا حين أهدر عدداً مهماً من الفرص أمام المنتخب الإسباني في المباراة النهائية، أبرزها في الدقيقة 62 حين انفرد تماماً بكاسياس بعد تمريرة متقنة من ويسلي سنايدر لكن الحارس الإسباني تعملق وأنقذ بلاده من هدف بعدما أبعد الكرة بفخذه إلى ركنية، والدقيقة 84 من المباراة حين كان التعادل السلبي لا يزال سيد الموقف، وذلك عندما خطف الكرة بعد خطأ دفاعي من كارليس بويول، لكن كاسياس تدخل ببراعة، واقفل الطريق عليه وسط اعتراضات شديدة من نجم بايرن ميونيخ الذي طالب بركلة جزاء.

ولو وجد روبن طريقه إلى الشباك خصوصاً في الدقائق الست الأخيرة من الوقت الأصلي لحمل بلاده إلى اللقب الأول في تاريخها، لكن الحارس إيكر كاسياس وقف في وجهه وجر الفريقين الى التمديد الذي ابتسم لبلاده وقادها إلى الانضمام لنادي الأبطال بفضل هدف من أندريس إنييستا في الشوط الإضافي الثاني.

وأصبح «لا فوريا روخا» الذي كان يخوض النهائي للمرة الأولى في تاريخه بعدما وضع حداً لمغامرة نظيره الألماني الشاب بفوزه عليه 1- صفر في نصف النهائي، ثاني منتخب يتوج باللقب الأوروبي ثم يضيف بعد عامين اللقب العالمي بعد أن سبقه إلى ذلك منتخب ألمانيا الغربية الذي توج باللقب القاري عام 1972 ثم أضاف اللقب العالمي الثاني له عام 1974 بفوزه على نظيره الهولندي (2-1) الذي أخفق مجدداً في المتر الأخير لأنه كان خسر نهائي 1978 أيضا أمام الأرجنتين (1-3 بعد التمديد).

ونجح المنتخب «البرتقالي» على الأقل في التخلص من صفة الفريق الخارق في الأدوار الأولى والعادي في المباريات الإقصائية لكنه كان يأمل ألا يطارده شبح 1974 و1978 حين كان قريباً جداً من المجد قبل أن يسقط أمام البلدين المضيفين.

(ريو دي جانيرو- أ ف ب)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا