• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كاهيل يضع خبرته في تصرف «الكانجارو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

يضع تيم كاهيل الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه، خبرته الكبيرة في تصرف منتخب بلاده استراليا الذي أوقعته القرعة في مجموعة صعبة للغاية إلى جانب إسبانيا بطلة العالم، ووصيفتها هولندا، وتشيلي التي تقدم عروضاً قوية، وستلعب في قارتها. بنى كاهيل شهرته في الدوري الانجليزي على مدى 14 عاماً، عندما انتقل الى صفوف ميلوول (56 هدفا في 239 مباراة) ثم إيفرتون (48 هدفا في 184 مباراة) حتى عام 2012، وهو يعتبر لاعب الخبرة في صفوف منتخب سوكيرووس، بعد أن بلغ الرابعة والثلاثين من عمره علماً أن مدرب منتخب أستراليا انجي بوستيكوجلو اعتمد على وجوه شابة، إذ خاض 19 لاعبا من اصل 23 في التشكيلة الرسمية 10 مباريات أو اقل، بيد أن عملية تجديد دماء الفريق لم تشمل كاهيل.

يدافع كاهيل حاليا عن ألوان نادي ريد بولز الأميركي، وهو يريد أن يترك بصمة جديدة في نهائيات كأس العالم، وهو الذي اعتاد على كتابة التاريخ منذ انضمامه الى منتخب بلاده، خصوصاً أنها ستكون مشاركته الأخيرة في العرس الكروي.

ويعتبر كاهيل أحد آخر اللاعبين الذين شكلوا الجيل الذهبي للكرة الأسترالية في السنوات الأخيرة الى جانب الحارس مارك شفارتسر، والمهاجم العملاق مارك فيدوكا، والجناح هاري كيويل.

ويريد كايهل، المولود في سيدني لوالدة من ساموا، أن يساعد هؤلاء الشبان في بداية مسيرتهم بفضل الخبرة الكبيرة التي جناها جراء مشاركاته في بطولات كبرى مع منتخب بلاده، وخوضه الدوري الانجليزي الممتاز بقوله «كما انأ استفدت كثيراً في بداية مسيرتي من اللاعبين الذين كانوا أكبر سناً مني في المنتخب، أمل في مساعدة الشبان الجدد بدوري».

وكان كاهيل حجز لنفسه مكانة خاصة في تاريخ الكرة الأسترالية، عندما نال شرف أن يكون أول لاعب أسترالي يسجل في نهائيات كأس العالم في مرمى اليابان (سجل ثنائية في المباراة التي انتهت بفوز بلاده 3-1) في مونديال ألمانيا 2006.

ثم كان أول لاعب يسجل لمنتخب بلاده في كأس آسيا 2007 في البطولة التي كانت استراليا تشارك فيها للمرة الأولى ليدخل التاريخ من بابه العريض مجدداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا