• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

مهنتي.. يعمل موظف استقبال في حديقة الحيوانات بالعين

خالد القبيسي: مهنتي بددت ظلام حياتي وأشعرتني كأني أولد من جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 يناير 2013

العين (الاتحاد) - «عملي كموظف استقبال في إدارة الخدمات العامة في حديقة الحيوانات بالعين أحيت الأمل في داخلي وجعلتني أشعر وكأنني ولدت من جديد»؛ بهذه الكلمات المعبرة والمؤثرة وصف الشاب الإماراتي خالد القبيسي التغيير الكبير الذي طرأ على حياته بعد أن صار موظفا رسميا في واحدة من مؤسسات مدينة العين، لا سيما أنه يعاني من إعاقة جسدية بدأت كبيرة وخفت تدريجيا مع العمليات الجراحية والعلاجات المتكررة.

الاختبار الأصعب

لعل الاختبار الأصعب لدى القبيسي أن يكون موظف استقبال عليه أن يتواصل يوميا مع الكثير من المتصلين والزوار والموظفين، في الوقت الذي اعتاد فيه على أن يكون منطويا على نفسه يعيش في عالم خاص يسوده البؤس والسواد.

وعن حياته قبل أن يصبح موظف استقبال في إدارة الخدمات العامة في حديقة الحيوانات بالعين، يقول القبيسي (33 سنة) «أصبت عندما كنت في عمر الستة شهور بحمى شوكية سببت لي إعاقة في معظم أجزاء جسمي، خاصة في الساقين، فخضعت لعدة عمليات جراحية وعلاجات على مدار سنوات طويلة حسنت كثيرا من حالتي، وقلصت درجة الإعاقة لدي حتى صارت لا تتجاوز 15 % وتقتصر على ساقيّ».

ويتابع «درست في مدارس حكومية مع الطلبة الأسوياء، وكنت كثيرا ما أنقطع عن الدراسة وأعود بسبب خضوعي للعلاج وأكملت حتى الصف الثالث إعدادي، وبعدها سافرت لإجراء عملية جراحية وعدت إلى الدولة وصرت أبحث عن عمل حتى وجدت وظيفة في شرطة أبوظبي، حيث عملت موظف بدالة لمدة عامين، وتركتها للسفر والعلاج أيضا».

ويشير القبيسي إلى أنه في عام 2010 أخذ يبحث عن مهنة جديدة فسمع عن مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعوقين في العين فسارع بالتقدم إليها، وكانت هذه الخطوة أولى خطواته على طريق النجاح، في هذا الإطار، يقول «خضعت لعدة دورات في مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعوقين استمرت لمدة 5 شهور وتمحورت حول السكرتارية الإلكترونية واللغة الإنجليزية، وحصلت على شهادات نتيجة لاجتيازي امتحانات نهاية الدورات بنجاح». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا