• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اتحاد الكتّاب يؤبن الفنان والشاعر حمادي الهاشمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يونيو 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي)

أقام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي بمقره بالمسرح الوطني، يوم أول أمس، تأبينا للفنان والشاعر الراحل حمادي الهاشمي بحضور رئيس فرع الاتحاد الشاعر محمد المزروعي، والشاعر سالم بوجمهور وأصدقاء الراحل. وقد شارك بعض الحاضرين بإلقاء مقتطفات قصائد الراحل، أو برواية ذكريات جمعتهم به، هو الذي أحب أبوظبي وكثيرا ما لاذ بحضنها الدافئ هربا من برودة الشمال الأوروبي. وقد كان للهاشمي حضوره في أنشطة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، الذي نظم له من قبل، أمسية لجدارية “سمك الهامول” التي استوحاها الفنان من بحر الخليج وشواطئه. وقد عرضت على واجهة المنبر صور من بعض لوحاته الفنية.

لقد كانت أمسية التكريم خفيفة مثل طيف الراحل الذي كان يتنقل بين بلجيكا وأبوظبي مع ذاكرته الذهبية التي احتفظت بكل ما أبدع من مسقط رأسه العراق.

وفي هذا المعنى تحدث كل من الشاعر سالم بوجمهور، والشاعرة نعيمة حسن، وصديقة الراحل رانيا حمادي، والدكتور معن الطائي الذي قدم لمحة عن حياة الراحل، قائلا: “حمادي حالة إنسانية متميزة معلقة بالإنسان، تتدفق هذه الروح إبداعا، يعرفونه رساما لكن عنده 6 مجموعات شعرية، وأرسل لي أخيرا 12 مجموعة شعرية بعد أن كنا اتفقنا على نشرها، أيضا كان يكتب القصة القصيرة وله إصدارات لثلاث قصص قصيرة وقد امتازت نصوصه في العمق والانفتاح على التجربة الاجتماعية والإنسانية”.

وحول أعمال الراحل تابع الطائي: “شخصيته تركبت في ظروف استثنائية، جعلته الغربة إنسانا حساسا مرهفا في الكتابة، والألوان تدفقت إبداعا عنده، هو حالة شعرية متفردة بسبب التجارب الواسعة التي استطاع أن يسخرها ويدفنها في الإبداع، يكتب القصة بشكل حزين جدا، بينما الشعر رقيق، وقد استطاع أن يدمج ثقافته المتنوعة في تجربته الشعرية، قصيدته تمتاز بالتلقائية والمباشرة، يمكن لتجربته الشعرية أن تشكل امتدادا للسياب”.

هكذا توالت كلمات أصدقاء حمادي الهاشمي الذي رحل إثر نزيف دماغي لم يمهله كثيرا. جميع أصدقائه في تأبينه تحدثوا عن روحه المرهفة وابتسامته الدائمة، وكيف كان يستقبل الحياة كما هي ويعيشها بعفوية وتلقائية عكستها إبداعاته الفنية والشعرية، التي كان يقدمها في إقامة معارض في بلجيكا محل إقامته، أو في أبوظبي، المدينة التي أحبها وحرص على التواجد بها والتواصل مع فنانيها وأدبائها ومثقفيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا