• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

بتكلفة 13 مليون درهم

«التقنية»: مشروع لإنشاء مبنيين جديدين في الرويس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

بدأت كليات التقنية العليا تنفيذ مشروع لإنشاء مبنيين جديدين لكليات الرويس في المنطقة الغربية بميزانية تقدر بـ«13 مليون درهم»، أحدهما مبنى متكامل، يضم 12 قاعة دراسية ومرافق متنوعة من مختبرات علمية ومكتبة ومصادر تعلم، بينما المبنى الثاني سيكون مخصصاً للتخصصات الهندسية المطروحة في الرويس ومجهز بورش العمل التكنولوجية الحديثة لدعم عمليات التطبيق لتلك التخصصات، بحسب الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا الذي أشار إلى أن هذه التطويرات جاءت تلبية لاحتياجات الطلبة الواقعية بناء على الزيارات الدورية التي يتم القيام بها للتعرف إلى التحديات والمتطلبات التي يحتاج إليها الطلبة لتعزيز أدائهم.

وأوضح أن كليات التقنية العليا في كل من الرويس ومدينة زايد بالمنطقة الغربية تحتضن نحو 726 طالباً وطالبة لهذا العام، ويلتحق النسبة الأكبر من الطلبة بدراسة التخصصات الهندسية في ظل تميز المنطقة بالمشاريع الصناعية الكبرى، حيث تسعى كليات التقنية العليا في استراتيجيتها للوفاء بمتطلبات سوق العمل في كل إمارة، وهناك خطة توسع في كليات التقنية بالرويس بهدف تلبية الاحتياجات الطلابية والإقبال المتزايد على دراسة التخصصات المستقبلية المختلفة.

وذكر أن المنطقة الغربية تحظى بفرص وظيفية كبيرة في ظل ما تشهده من نهضة وتطور اقتصادي ملموس، مما يتطلب توفير كفاءات وطنية متميزة وخاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية والفنية، فهناك المشاريع البترولية ومصافي التكرير، وشركات البتروكيماويات ومحطة الطاقة النووية، وكذلك مشروع السكك الحديدية وغيرها من المجالات التي تتطلب كوادر مهارية.

وأضاف الشامسي أن عملية طرح البرامج والتخصصات المختلفة في أي من فروع كليات التقنية العليا هي عملية مدروسة وممنهجة، تضمن توافق البرامج المطروحة مع الرؤى التطويرية الطموحة للدولة والوعي بالتحديات والمتغيرات في سوق العمل المستقبلية، إضافة إلى الدراسة الواقعية والدقيقة لاحتياجات كل إمارة وخططها المستقبلية، مشيراً إلى أن نجاح الكليات حتى الآن في توفير المخرجات التي تفي بمتطلبات سوق العمل، تنطلق من نظرتهم لمؤسسات العمل والقطاعات الصناعية بالدولة على أنهم شركاء استراتيجيين أساسيين، يدعمون تحقيق أهداف الكليات في بناء كوادر وطنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة، وأن سياسة الكليات المتعلقة ببناء علاقات وطيدة مع جهات العمل الحكومية والخاصة، تترسخ اليوم أكثر لتصبح واحدة من الركائز الأساسية في الخطط الاستراتيجية للمرحلة المقبلة، لما لهذا الترابط بين التعليم وقطاع الصناعة والعمل من أهمية في تحقيق الهدف الأساسي للإستراتيجية والرامي للوصول لمخرجات وطنية تكون الخيار الأول لسوق العمل وتحقيق نسبة توظيف 100% للخريجين.

وثمن اهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على توفير أفضل الفرص التعليمية لأبنائها الطلبة أينما كانوا وبأرقى المستويات، مشيراً إلى أن ما تمثله المنطقة الغربية من أهمية في إطار خططها التنموية المستقبلية، والتي تتطلب كفاءات وطنية على درجة عالية من الإعداد والجاهزية للمساهمة في تحقيق الخطط التنموية هناك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض