• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في اجتماع بمركز «الداخلية» لحماية الطفل

«أقدر» يناقش محاور الميثاق الوطني الإماراتي للعالم الرقمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

ناقش برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر» المحاور الرئيسية للميثاق الوطني الإماراتي للعالم الرقمي، والذي يعلَن عنه لأول مرة، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء وبحضور ممثلين عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والاتحاد النسائي العام وجمعية الإمارات للحماية من مخاطر الإنترنت، والعين للاستشارات التعليمية، إلى جانب مجموعة من المختصين من وزارة الداخلية.

واستعرض الاجتماع الذي استضافه مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل بمقر الوزارة، أهداف وملامح الميثاق الوطني الإماراتي للعالم الرقمي وأهميته، ويتضمن الميثاق المعايير القيمية والأخلاقية والدينية والفنية والصحية والأمنية التي تستند إلى دستور دولة الإمارات والذي يكفل في حدود القانون الحرية الشخصية لجميع المواطنين، كما ناقش تأثيرات العالم الرقمي والافتراضي على مختلف مكونات المجتمع.

وقال العقيد خبير الدكتور إبراهيم الدبل المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، إن المحاور الرئيسية للميثاق تشمل الجوانب الدينية والأمنية والتعليمية والتقنية والصحية والاقتصادية وكلها تصب في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته ووقايته من مخاطر العالم الرقمي من حيث صياغة اللوائح والسياسات والإجراءات وتحديد الأدوار بما يتناسب مع إدارة ورقابة المصادر الرقمية واستخداماتها وتهيئة أفراد المجتمع لا سيما الشباب والطلبة كجيل رقمي واعٍ يحسّن الاختيار والرقابة ويدرك استخدام المصادر الرقمية.

وأوضح أن اللجنة العليا للميثاق الوطني سترفع تصوراتها ومرئياتها النهائية للجهات المعنية التي بدورها ستتخذ القرارات الملائمة بشأنه، موضحاً أن فريق العمل يتضمن مجموعة من الكوادر المواطنة، التي حرصت على إبراز تجاربها وخبراتها في مختلف المجالات وصولاً إلى رؤية موحدة حول الميثاق في شكله الأخير والذي سينطلق خلال العام الجاري.

ولفت إلى أن الميثاق الوطني يتضمن مجموعة من الأهداف من أبرزها تعزيز الانتماء إلى الوطن والولاء لقيادته العليا ورموزه الوطنية والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأوضح أن برنامج خليفة لتمكين الطلاب ينطلق من خلال رؤية تركز على «الريادة في إعداد أجيال طلابية وطنية واعية تعتز بهم الدولة ويعتزون بها»، تجسدها رسالته في إعداد «برنامج توعوي يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية، لبناء أجيال طلابية تتمتع بالوعي الشامل.

وأضاف: كما يهتم البرنامج بترسيخ مفاهيم العمل المؤسسي المشترك بين جميع المعنيين من الوزارات والهيئات الاتحادية والمحلية والمؤسسات الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني ومختلف أفراد المجتمع عبر الفعاليات المختلفة التي يتم تنفيذها، وإيجاد آليات فعالة لتطوير حلقات التواصل والتعاون المشترك والمستدام، من خلال توحيد الجهود الموجهة إلى الفئات الطلابية، والمؤسسات والأفراد المؤثرين فيهم بشكل مباشر كالأسرة والمعلمين وغيرهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض