• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

استخدمت نظاماً يقلل استخدام المیاه الجوفية

«بيئة أبوظبي» تستعين بـ «الطاقة الشمسية» لري الغابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 23 أكتوبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

نفذت هيئة البيئة أبوظبي، تجربة جديدة لري الزراعات داخل غابة خب الدهس في مدينة زايد بالمنطقة الغربية، باستخدام نظام جديد يعتمد على الطاقة الشمسية، ویسهم في التقليل من الاستخدام المفرط للمیاه الجوفیة والعمل على توفيرها من خلال التحكم بفترات الري آليا، وتخفيض تكاليف التشغيل بنسبة أكثر من 60%. كما یقوم النظام الجديد بتحلیل جودة المیاه من حيث الملوحة، والحموضة، ودرجة الحرارة، بشكل یومي، ما یساعد على دراسة جودة المیاه الجوفیة واستخدام المعطیات التي يوفرها في البحوث والدراسات المستقبلية.

وأوضحت وفاء فيصل اليماني، الباحثة في مجال إدارة المياه، بالهيئة، أن المشروع الذي نفذته شركة هندسة للحلول الهندسية، ويتضمن ابتكاراً جديداً في نظام الري المستخدم في الغابات، ويتغلب على التحديات والمشاكل البيئية والاقتصادية الناتجة عن استخدام نظام الري التقليدي، ومنه إدارة استخدام المياه الجوفية في الري.

وقالت: نظراً لاهتمامنا بالمقترح الذي تقدمت به الشركة بدأنا العمل معها بمشروع تجريبي في غابة خب الدهس في المنطقة الغربية التي تديرها الهيئة، لتجربة نظام الري المبتكر والإشراف عليه من قبل فريق مختص لتقديم العون والاستشارة لفريق هندسة لتطوير النظام بما يتناسب مع احتياجات الهيئة والتي تخدم البيئة ومتطلبات الري، مضيفة: الهيئة تسعى لتبني الابتكارات الجديدة بما يحقق استدامة الموارد المائية، ودعم الشباب الإماراتيين وتحفيزهم للاستمرار في البحث والتطوير بما يخدم وطنهم.

وأشارت إلى أن النتائج الأولية من المشروع التجريبي إيجابية وتلبي متطلبات الهيئة بما يخص كفاءة الأجهزة المستخدمة وسهولة إدارتها، مؤكدة أن فريق الهيئة سيستمر بتقييم المشروع ووضع توصياته مع نهاية العام الحالي. وتابعت اليماني: يتميز النظام الجديد بمراقبة كمیة المیاه المستهلكة باستخدام عدادات متطورة تعمل بنظام الترددات الصوتية، ونظام الموجات الكهرومغناطیسیة، التي لا تتأثر بالترسبات الملحیة أو الشوائب الصلبة، كما یقوم الجهاز بإرسال كافة المعلومات إلى غرفة التحكم لاسلكياً دون الحاجة إلى زیارة الموقع، كما أنه لا یحتاج إلى صیانة عالیة التكالیف أو أیدي عاملة ویسهم في تخفیف البصمة الكربونیة على الغلاف الجوي.

وقال المهندس ناصر علي المنصوري مدیر الهندسة والتطویر في شركة هندسة إن النظام یعمل باستخدام الطاقة الشمسیة، أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة في المنطقة، بدلاً من مولدات الدیزل التقلیدیة، ویتكون من منصة لتولید الطاقة الكهربائیة بسعة إنتاجیة قدرها 8400 واط، تستخدم في تشغیل مضخة متطورة بقوة 7,5 حصان، لها القدرة على استخراج المیاه الجوفیة من عمق حتى 200 متر، وبمعدل تدفق للماء قدره 15 متراً مكعباً في الساعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض